قوله: (باب عمود الفسطاط) : بضم الفاء وكسرها ، وبطاءين بينهما ألف وقد تبدل الثانية سينًا مهملة ، وقد تبدلان بفوقيتين وهو الخيمة العظيمة. وقيل: هو السرادق وفسر علماء التعبير العمود بالدين ، ولم يذكر للباب حديثًا.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 401
27 ـ باب العَينِ الجَارِيَةِ في المَنَامِ
قوله: (من نسائهم) أي: نساء الأنصار.
قوله: (والله ما أدري الخ) قاله قبل نزول آية: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} .
28 ـ باب نَزْعِ المَاءِ مِنَ البِئْرِ حَتَّى يَرْوَى النَّاسُ
قوله: (حتى يروى الناس) : بفتح الواو. قوله: (فاستحالت) أي: تحولت. وقوله:
غربًا ، أي: دلوًا عظيمًا.
وقوله: (عبقريًا) ، أي: كاملًا حاذفًا في عمله. وقوله: يفري فرية ، أي: يعمل عملًا جيدًا عجيبًا. قوله: (حتى ضرب الناس بعطن) ، أي: رويت إبلهم حتى بركت ، وأقامت في أماكنها ، فالعطن بفتح الطاء ما يعد للشرب حول البئر من مبارك الإبل.
29 ـ باب نَزْعِ الذُّنُوبِ وَالذَّنُوْبَينِ مِنَ البِئْرِ بِضَعْفٍ
قوله: (وفي نزعة ضعف) يريد ما ناله المسلمون في خلافة أبي بكر من أموال المشركين.
وقيل: قصر مدته فلم يتفرغ لافتتاح الأمصار وجباية الأموال.
قوله: (والله يغفر له) ذكره لا لنقص فيه ، وإنما هو كلام يدغم لكلام آخر ، اهـ شيخ الإسلام.
31 ـ بَاب القَصْرِ في المَنَامِ
قوله: (تتوضأ) أي لتزداد حنسًا ونورًا لا لتزيل قذرًا لتنزيه الجنة عنه.
قوله: (بأبي أنت وأمي) أي: مفدى بهما.
34 ـ بابٌ إِذَا أَعْطَى فَضْلَهُ غَيرَهُ في النَّوْمِ