وقوله: (من الشيطان) ، أي: لكونه على هواه ، ومراده ولأنه الذي يخيل فيه ولا حقيقة له في نفس الأمر.
قوله: (فإذا حلم) : بفتح اللام.
قوله: (فليبصق عن يساره) أي: طردًا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة وتحقيرًا له.
قوله: (وليستعذ بالله) أي: من الحلم أو من الشيطان أو منهما.
15 ـ باب اللَّبَنِ
قوله: (الريّ) : بكسر الراء وتشديد الياء الاسم وبفتحها المصدر.
17 ـ باب القَمِيصِ في المَنَامِ
قوله: (قال: العلم) عبر عن اللبن بالعلم باشتراكهما في كثرة النفع بهما ، وكونهما سببي الصلاح ، ولأن اللبن أول ما يتناوله المولود من طعام الدنيا وبه تقوم حاجته ، والعلم أول كل عبادة ، وبه حياة القلوب.
19 ـ باب الخُضَرِ في المَنَامِ ، وَالرَّوْضَةِ الخَضْرَاءِ
قوله: (منصف) : بكسر الميم ، وقوله: الوصيف ، أي: الخادم.
قوله: (فرقيت) : بكسر القاف على الأصح.
قوله: (وهو آخذ بالعروة الوثقى) أي: عاقد لنفسه من الدين عقدًا وثيقًا لا تحله شبهة.
20 ـ باب كَشْفِ المَرْأَةِ في المَنَامِ
قوله: (إذًا رجل) هو جبريل جاء في صورة رجل.
قوله: (يمضه) أي: ينفذه.
21 ـ بَاب ثِيَابِ الحَرِيرِ في المَنَامِ
قوله: (فقلت له: اكشف) قضيته أن الكاشف هو الملك ، ولا ينافيه ما مرّ في الباب السابق أن الكاشف هو النبى {صلى الله عليه وسلّم} لأن نسبة الكشف إلى النبي ثم مباشرة والي الملك سببية أو لأن كلًا منهما كشف شيئًا.
22 ـ باب المَفَاتِيحِ في اليَدِ
قوله: (باب المفاتيح في اليد) أي: بيان رؤيتها في المنام ، وتعبر بالمال والعز والسلطان ، والصلاح ، والعلم ، والحكمة ، اهـ شيخ الإسلام.
24 ـ باب عَمُودِ الفُسْطَاطِ تَحْتَ وِسَادَتِهِ