أن تكون المرأة المذكورة لكن قال الكرماني تقدم في باب الطلاق أنها زينب ثم قال: لعله شرب في بيتها أيضًا فهما قضيتان.
قوله: (لنحتالن) قيل: كيف جاز لأزواجه {صلى الله عليه وسلّم} الاحتيال. وأجيب بأن ذلك من مقتضيات الطبيعة للنساء ، وقد عفى عن ذلك.
قوله: (مغافير) هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة.
قوله: (جرست) : بفتح الجيم ، أي: رعت. وقوله: نحلة ، أي: نحل العسل. وقوله: العرفط: هو شجر صمغه المغافير.
قوله: (فرقًا) : بفتحتين ، أي: خوفًا.
13 ـ باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الاِحْتِيَالِ في الفِرَارِ مِنَ الطَّاعُونِ
قوله: (الطاعون) هو وخز أعدائنا من الجنّ وقيل: مرض مؤلم جدًا يخرج من الآباط مع لهيب وخفقان وقيء ونحوه.
قوله: (بسرغ) : بسين مهملة وغين معجمة مصروفًا ، وغير مصروف قرية بطرف الشام
مما يلي الحجاز.
قوله: (فلا تقدموا) : بفتح أوله وثالثه ، وحكمه النهي عدم الافتتان فيظن القادم أن هلاكه من أجل قدومه ، وإلا فالأجل لا يتقدم ، ولا يتأخر ، ولا يصيب الشخص إلا ما كتب الله عليه ، اهـ شيخ الإسلام.
15 ـ باب احْتِيَالِ العَامِلِ لِيُهْدَى لَهُ
قوله: (اللتبية) : بضم اللام وفتح الفوقية ، وسكونها ، وكسر الموحدة ، وتشديد التحتية. وقيل: بهمزة مضمومة بدل اللام ، واسمه عبدالله واللتبية اسم أمة.
قوله: (هدية) أي: لي.
قوله: (رغاء) أي: صوت.
وقوله: (تيعر) ، أي: تصوّت.
قوله: (بصر عيني وسمع أذني) : بفتح الموحدة وضم الصاد ، وفتح السين ، وكسر الميم بلفظ الماضي فيهما ، أي: أبصرت عيناي رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ناطقًا رافعًا يديه ، وسمعت كلامه فيكون من قول أبي حميد ، وصرح به في خبر.