15 ـ بابُ مَنَاقِبُ سَعْدِ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيِّ ، وَبَنُو زُهْرَةَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَهْوَ سَعْدُ بْنُ مالِكٍ
قوله: (ثلث الإسلام) أي: ثالث من أسلم بحسب اعتقاده ، وإلا فهو سابع سبعة في
الواقع وقوله ما أسلم أحد إلا في اليوم الخ قاله بحسب اعتقاده أيضًا. وإلا فقد أسلم قبله غيره قوله: (تعزرني) ـ بزاي مشددة فراء ـ أي تعيرني بأني لا أحسن الصلاة ، وقوله وشوابه أي سعوا به ونموا عليه.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
17 ـ بابُ مَنَاقِبُ زَيدِ بْنِ حارِثَةَ ، مَوْلَى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه) ـ بفتح العين ـ لأنه في طعن العرض ، أما في طعن الرمح ونحوه فبالضم وقيل هما لغتان فيهما ، وإنما طعن من طعن في إمارة أسامة وابنه لأنهما كانا من الموالي. وقوله وإن كان لخليقًا للإمارة أي إن زيدًا لقد كان حقيقًا بالإمارة ، وقوله وإن هذا أي أسامة وفي الحديث جواز إمارة المولى وتولية الصغير على الكبير والمفضول على الفاضل.
قوله: (دخل عليّ قائف) هو من يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات.
18 ـ بابُ ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ
قوله: (حب رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) ـ بكسر الحاء ـ أي محبوبة اهـ. شيخ الإسلام.
20 ـ بابُ مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قوله: (لها قرنان) أي: طرفان قوله: (لن تراع) بالنصب بلن وفي نسخة لن ترع بالجزم بنية الوقف أو على لغة من جزم بلن وبحذف الألف لوجود مقتضيه.
21 ـ بابُ مَنَاقِبُ عمَّارٍ وَحُذَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قوله: (ابن أم عبد) هو ابن مسعود قوله: (فقرأت عليه والليل إذا يغشى الخ) أي: بحذف