قوله: (فأرغم الله بأنفك) أي: ألصقه بالرغام وهو التراب قوله: (أوسط بيوت النبي)
أي: أحسنها قوله: (فاجهدك عليّ جهدك) ـ بفتح الجيم أي افعل فيّ حق ما تقدر عليه ، فإن الذي قلته لك الحق وقائل الحق لا يبالي ما قيل فيه من الباطل.
قوله: (فهو خير لكما من خادم) قيل: فيه من واظب على ذلك عند النوم لم يعي لأن فاطمة رضي الله عنها اشتكت التعب من العمل ، فأحالها على ذلك قال القاضي عياض معنى الخيرية أن عمل الآخرة أفضل من أمور الدنيا.
10 ـ بابُ مَنَاقِبُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقالَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} :"أَشْبَهْتَ خَلقِي وَخُلُقِي"
قوله: (باب مناقب جعفر الخ) هو شقيق الإمام علي ، وأسن منه بعشر سنين اهـ. شيخ الإسلام.
12 ـ بابُ مَنَاقِبُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (وفدك) بالصرف ومنعه بلد بينها وبين المدينة ثلاث مراحل.
قوله: (قرابتهم من رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) وقرابة النبى {صلى الله عليه وسلّم} من ينتسب إلى جده الأقرب وهو عبد المطلب ممن صحب النبى {صلى الله عليه وسلّم} منهم كعليّ وأولاده الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم وفاطمة وجعفر وأولاده عبد الله وعون ومحمد.
قوله: (ارقبوا) أي: احفظوا وقوله في أهل بيته قيل هم نساؤه ؛ وقيل: علي وفاطمة والحسن والحسين وقيل من حرم عليه الصدقة بعده ، والأولى أن يقال أولاد وأزواجه وعليّ والحسن والحسين لملازمتهم له.
13 ـ بابُ مَنَاقِبُ الزُّبَيرِ بْنِ العَوَّامِ
قوله: (جمع لي رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} أبويه) أي: في الفداء تعظيمًا لي لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه.
قوله: (اليرموك) ـ بسكون الراء ـ موضع بالشام كان فيه الواقعة بين المسلمين والروم اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (قد شلت) ـ بفتح المعجمة واللام المشددة ـ أي نقصت وبطل عملها.