قوله: (فقال له) أي: للرجل وقوله اذهب بها أي بالأجوبة التي أجبتك بها ، وقوله معك أي حتى يزول عنك ما كنت تعتقده من عيب عثمان.
قوله: (صعد) ـ بكسر العين ـ قوله: (اسكن أحد) بالبناء على الضم منادي مفرد حذف منه الأداة.
8 ـ بابٌ قِصَّةُ البَيعَةِ ، وَالاِتِّفَاقُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (باب قصة البيعة) أي: بعد عمربن الخطاب رضي الله عنه قوله: (والاتفاق على عثمان الخ) أي: في الخلافة على غيره.
قوله: (قبل أن يصاب) أي: بالقتل اهـ. قسطلاني.
قوله: (فولجت داخلًا) أي: داخل البيت فهو ظرف وقال القسطلاني: أي مدخلًا لأهلها فجعله حالًا وهو بعيد من حيث إن الواجب حينئذٍ التأنيث إلا بتأويل ، ومن حيث إنه يلزم أن يكون داخلًا بمعنى مدخل والله تعالى أعلم.
قوله: (كهيئة التعزية له) أي: كهيئة التصبير له عن طلب الخلافة ، والكف عنه والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (من حواشي أموالهم) ـ بحاء مهملة ـ أي التي ليست بخيار ولا كرام قوله: (بذمة الله وذمة رسولالله) أي: بأهل الذمة.
قوله: (اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم) أي: في اختيار من يجعل خليفة ليقلّ الاختلاف.
قوله: (من هذا الأمر) أي: من آفته قوله: (والله عليه) أي: رقيب عليه وقوله والإسلام عطف على الجلالة أي والإسلام كذلك.
قوله: (فأسكت الشيخان) أي: عثمان وعلي وهو بفتح الهمزة والكاف مبنيًا للفاعل بمعنى سكت ، وفي نسخة بالبناء للمفعول.
قوله: (أفتجعلونه) أي: أمر الولاية.
قوله: (والقدم) ـ بفتح القاف وكسرها ـ وقوله ما قد علمت صفة للقدم أو بدل منه اهـ. شيخ الإسلام.
9 ـ بابُ مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ القُرَشِيِّ اْلهَاشِمِيِّ ، أَبِي الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515