قوله: (بئر أريس) ـ بفتح الهمزة وكسر الراء ـ أي بستان ، والمعنى بئر بستان بقرب قباء قوله: (قفها) ـ بضم القاف وتشديد الفاء ـ حافتها قوله: (وجاهه) ـ بضم الواو وكسرها ـ أي مقابله قوله: (فأوّلها قبورهم) أي: من جهة أن الشيخين مصاحبان له في الحضرة المباركة ، وأما عثمان ففي البقيع مقابلًا لهم.
قوله: (وأبو بكر) عطف على الضمير في صعد قوله: (فرجف بهم) أي: اضطرب قوله: (اثبت أحد) أي: يا أحد وهو الجبل المعروف بالمدينة قوله: (فإنما عليك نبي الخ) حكمته أنه لما رجف أراد {صلى الله عليه وسلّم} أن يبين أن هذه الرجفة ليست من جنس رجفة الجبل بقوم موسى لما حرّفوا الكلم ، وأن تلك رجفة عضب وهذه هزة طرب فنص على مقام النبوة والصدّيقية والشهادة اللاتي توجب سرور ما اتصلت به ، فأقر الجبل بذلك ، فاستقرّ اهـ. شيخ الإسلام.
6 ـ بابُ مَنَاقِبُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، أَبِي حَفصٍ ، القُرَشِيِّ ، العَدَوِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (فلما استأذن عمربن الخطاب قمن فبادرن الحجاب الخ) لا يخفى أن المبادرة إلى
الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أولًا فما وجه التعجب إلا أن يقال هذه الواقعة قبل آية الحجاب لكن حينئذٍ يكفي القيام ولا حاجة إلى الحجاب ، فلعل فيهنّ من يجوز لهنّ الكشف عند عمر كحفصة مثلًا ، فالتعجب بالنظر إلى قيامهنّ أو يقال لعلّ التعجب من اسراعهن قبل أن يعلمهن أن النبى {صلى الله عليه وسلّم} يأذن له أم لا ؟ وهذا أقرب والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
قوله: (حتى انتهى من عمر) أي: انتهى الأمر إلى عمر فمن بمعنى إلى الله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
7 ـ بابُ: مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، أَبِي عَمْرٍو ، القُرَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (يأيها المرء منك) يحتمل أن يقدر أي أمنك النصيحة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.