2 ـ بابُ مَنَاقِبُ المُهَاجِرِينَ وَفَضْلُهُمْ
قوله: (باثنين الله ثالثهما) أي: بالعون والنصر لا بمجرد الإطلاع على الأحوال فلا يرد
أن كل اثنين كذلك لقوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} إلى قوله إلا هو معهم لأن ذلك بالنظر إلا الإطلاع على الأحوال ، والمراد ههنا المعية بالعون والنصر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
5 ـ بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا"
قوله: (ولكن أخوّة الإسلام أفضل) أي: الاكتفاء بأخوة الإسلام أفضل من ارتكاب اتخاذ غير الله خليلًا ، فتركت الاتخاذ واكتفيت بالإخوة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (خيلاء) بالمد أي كبرا وقوله لم ينظر الله إليه أي لم يرحمه.
قوله: (من أبواب) بلا تنوين لاضافته في المعنى إلى الجنة كما أشار إليه بقوله يعني الجنة بالنصب قوله: (قال نعم) أي: يدعي منها كلها وإن كان لا يدخل إلا من أحدها.
والحاصل أنه يفتح له أبوابها كلها ، ويدعي إلى الدخول منها تكرمة له لكن لا يدخل إلا
من باب العمل الذي يكون غلب عليه.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
قوله: (بالسنح) ـ بضم المهملة وسكون النون وضمها وبحاء مهملة ـ وفسره بقوله يعني بالعالية وهي أحد العوالي وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة.
قوله: (هم) أي: قريش وقوله دارًا أي مكة وقوله وأعربهم أحسابًا أي أشبههم شمائل وأفعالًا بالعرب. والحسب مأخوذ من الحساب يعني إذا حسبوا مناقبهم فمن كان يعد لنفسه ولأبيه مناقب أكثر كان أحسب قوله: (قتلتم سعدًا الخ) هو كناية عن الإعراض والخذلان قوله: (قتله الله) دعاء عليه عمر لعدم نصرته للحق وتخلفه عن مبايعة أبي بكر لكنه تأول أن للأنصار في الخلافة استحقاقًا فهو مجتهد في تخلفه ، وإن كان مخطئًا.
قوله: (قالت شخص) ـ بفتح المعجمتين والمهملة ـ أي ارتفع اهـ. شيخ الإسلام.