وما خلق وبالجر قوله: (لقد أقرأنيها رسولالله) أي كما يقرأ عبد اللهبن مسعود وهو خلاف القراءة المتواترة المشهورة ، وقد قيل إنها نزلت كذلك ثم أنزل وما خلق الذكر والأنثى وما سمعه ابن مسعود ولا أبو الدرداء ، وسمعه سائر الناس وأثبتوه.
قوله: (السرار) ـ براءين من السر في نسخة السواد بكسر المهملة وبواو ودال يقال ساودته سودًا أي ساررته ، وفي نسخة الوساد بتقديم الواو على السين اهـ. شيخ الإسلام.
24 ـ بابُ مَنَاقِبُ الحَسَنِ وَالحسَينِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قوله: (كان يأخذه والحسن) القياس يأخذني ففيه التفات أو تجريد.
قوله: (أتي) بالبناء للمفعول وقوله طست ـ بفتح الطاء وسكون السين ـ فجعل أي ابن زيادة وقوله ينكت بفوقية في آخره أي يضرب بقضيب له على الأرض فيؤثر فيها لكن في الترمذي وابن حبان فجعل يضرب بقضيبه في أنفه وعينه ، فقال له زيدبن أرقم ارفع قضيبك فقد رأيت فم رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} في موضعه قوله: (مخضوبًا بالوسمة) ـ بسكون السين ـ وحكى فتحها نبت يختضب به يميل إلى السواد ، وفي نسخة بالشين المعجمة.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
قوله: (ارقبوا محمدًا) أي: احفظوه اهـ. شيخ الإسلام.
28 ـ بابُ مَنَاقِبُ سَالِمٍ ، مَوْلَى أَبِي حُذَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (من أربعة الخ) خصهم لأنهم أكثر ضبطًا للفظ القرآن وأتقن لأدائه ، وإن كان غيرهم أفقه في معانية منهم أو لأنهم تفرغوا لأخذه مشافهة وغيرهم اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو أنه {صلى الله عليه وسلّم} أراد الإعلام بما يكون بعده من تقدمهم وأنهم أقرأ من غيرهم ، وليس المراد أنه لم يجمعه غيرهم.
29 ـ بابُ مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (لم يكن فاحشًا) أي: متكلمًا بالقبيح وقوله ولا متفحشًا أي ولا متكلفًا للتكلم بالقبيح.