فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 940

قوله: (بأفواه الجنة) جمع فوهة بضم الفاء وفتح الواو المشددة على غير قياس ، أي: بأوائلها.

قوله: (حتى يهموا) : بضم التحتية ، أي: يحزنوا.

قوله: (سؤاله ربه) أي: نجاة ولده من الغرق.

قوله: (ثلاث كلمات) وهي: إني سقيم ، وبل فعله كبيرهم ، وإنها أختي.

قوله: (في داره) أي: في جنته التي اتخذها لأوليائه.

قوله: (ارفع محمد) أي: يا محمد.

قوله: (فيحد لي حدًا) أي: يعين لي قومًا ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (وكلاهما) أي: القيوم ، والقيام.

وقوله: (مدح) ، أي: بمبالغة لأنهما من صيغ المبالغة ، ولا يستعملان في غير المدح بخلاف القيم فإنه يستعمل في الذم أيضًا.

قوله: (ترجمان) : بفتح الفوقية ، وضمها مع ضم الجيم فيهما.

قوله: (ولا حجاب) في نسخة: ولا حاجب.

قوله: (في جنة عدن) هذا ظرف للقوم لا لله تعالى.

لا يقال: الحديث مناف للترجمة لإشعاره بأن رؤية الله تعالى غير واقعة لأنا نقول الغرض حاصل لأن المعنى ما بين القوم وبين النظر إليه تعالى إلا رداء الكبر ، فمفهومه بيان قرب النظر ، إذ المعنى إلا رداء الكبر فإنه تعالى يمن عليهم برفعه فيرونه ، أو رداء الكبر لا يكون مانعًا من الرؤية لأن الرداء استعارة كني بها عن العظمة كما في الخبر"الكبرياء ردائي والعظمة إزاري"لا الثياب المحسوسة ، اهـ شيخ الإسلام.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530

25 ـ باب مَا جَاءَ في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ المْحْسِنِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت