قوله: (من ضئضىء هذا) أي: من نسله ، اهـ شيخ الإسلام.
24 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
قوله: (باب قول الله تعالى: وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة) وفيه قولهم: كنا نعبد عزيرًا ابن الله ، فيقال: كذبتم ، الكذب راجع إلى النسبة الخبرية الضمنية التي تتضمنها النسبة التوصيفية في قوله: عزيرًا ابن الله كما قرروا أن النسب التوصيفية تتضمن النسب الإخبارية. ويمكن رجوعها إلى كون مفعوله ابن الله ، والله تعالى أعلم.
وفيه: فيقولون: أنت ربنا بتقدير همزة الاستفهام للإنكار ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (انفهقت) أي: انفتحت واتسعت.
قوله: (من الحبرة) : بفتح المهملة ، وسكون الموحدة ، أي: سعة العيش.
قوله: (حتى يضحك الله منه) أي: يرضى عنه.
قوله: (ليذهب) بالجزم على الأمر.
قوله: (وغبرات) : بضم المعجمة ، وفتح الموحدة المشدّدة ، أي: بقايا ، وهو جمع غير جمع غابر ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (كأنها سراب) هو ما يتراءى في وسط النهار في الحر الشديد يلمع كالماء. قوله: (ونحن أحوج منا إليه اليوم) أي: إلى كل منهم ، وكان القياس إليهم ، فكل واحد منهم مفضل ومفضل عليه ، لكن باعتبار زمانين ، أي: نحن فارقنا أقاربنا وأصحابنا ممن كانوا يحتاج إليهم في المعاش لزومًا لطاعتك ومقاطعة لأعداء الدين وغرضهم منه التضرع إلى الله تعالى في كشف هذه الشدة خوفًا من المصاحبة معهم في النار: أي كما لم يكونوا مصاحبين لهم في الدنيا لا يكونون مصاحبين لهم في الآخرة.
قوله: (فيقولون الساق) فسر بالشدّة ، أي: يكشف عن شدة ذلك اليوم ، وعن الأمر المهول فيه ، وهو مثل تضربه العرب لشدة الأمر كما يقال: قامت الحرب على ساق.