قوله: (باب وكان عرشه على الماء) وفيه: كان الله ، ولم يكن شيء قبله هو كناية عن كونه موجودًا بذاته ، وليس وجوده من غيره يكون قبله ، فلا يتوهم إثبات القبلية بالنظر إلى وجوده ، وهو يوهم الحدوث تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا ، اهـ سندي.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530
قوله: (الفيض) : بفاء ومعجمة ، أي: فيض الإحسان بالعطاء.
قوله: (أو القبض) : بقاف ومعجمة وأو للتنويع لا للشك.
قوله: (يشكو) أي: من أخلاق زوجته زينب بنت جحش.
قوله: (وتخشى الناس) أي: قولهم: أنه نكح امرأة ابنه.
قوله: (وأطعم عليها) أي: على وليمتها.
قوله: (لما قضى الخلق) أي: أتم خلقهم وأنفذه.
قوله: (فوق عرشه) صفة لمحذوف ، أي: كتابًا فوق عرشه. وقيل: فوق هنا بمعنى دون كما في قوله تعالى: {بعوضة فما فوقها} .
قوله: (ننبىء) أي: نخبر. قوله: (وأعلى الجنة) أراد بالأوسط الأعلى فالعطف للتفسير.
قوله: (لم أجدها مع أحد غيره) أي: مكتوبة عند غيره ، وإلا فهي موجودة عند غيره إذ
القرآن متواتر.
قوله: (حتى خاتمة براءة) هي رب العرش العظيم ، اهـ شيخ الإسلام.
23 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيهِ}
قوله: (تعرج الملائكة والروح إليه) أي: إلى عرشه والروح ، قيل: هو جبريل ، وقيل: هو خلق كخلق بني آدم.
وقال غير ابن عباس أنه ملك له أحد عشر ألف جناح وألف وجه يشبح الله إلى يوم القيامة.
قوله: (بعدل تمرة) : بكسر العين وفتحها ، أي: ما يعادلها في قيمتها.
قوله: (يتقبلها) وفي نسخة: يقبلها.
قوله: (لصاحبه) أي: صاحب العدل ، وفي نسخة: لصاحبها ، أي: التمرة.
قوله: (فلوه) : بفتح الفاء وضمها ، وتشديد الواو الجحش ، والمهر إذا فطما.
قوله: (حتى تكون) أي: الصدقة.