وقوله: أن يقتلا ، أي: المبايع والمبايع له.
قوله: (يوعك) أي: محموم.
قوله: (رهط) أي: قليل بالنسبة إلى الأنصار. قوله: (دفّت) أي: سارت.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 328
وقوله: (دافة) ، أي رفقة قليلة من مكة ألينا من الفقر. قوله: (زوّرت) أي: هيأت وحسنت.
قوله: (أنا جذيلها) : بضم الجيم وفتح المعجمة من الجذل ، وهو أصل الشجرة ، والمراد به هنا الجذع الذي يربط إليه الإبل الجربى وتنضم إليه لتحتك به ، والتصغير للتعظيم.
وقوله: المحكك وصف به الجذيل لأنه صار بالحكّ أملس يعني أنا ممن يستشفي به كما تشتشفي الإبل الجربى بهذا الاحتكاك.
قوله: (وعذيقها) بالذال المعجمة ، والقاف مصغر عذق النخلة.
قوله: (المرجب) اسم مفعول من رجبت النخلة ترجيبًا إذا دعمتها بالبناء ، أو غيره خشية عليها لكرامتها وطولها وكثرة حملها أن تقع وينكسر شيء من أغصانها.
قوله: (اللغط) أي: الصوت.
قوله: (فرقت) : بكسر الراء ، أي: خفت.
18 ـ بابٌ البِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ
قوله: (البكران) أي: من الرجال والنساء ، وهما من لم يجامع في نكاح صحيح.
قوله: (جلد مائة) بالنصب بنزع الخافض ، أي: يجلد.
قوله: (وتغريب عام) أي: ولاء إلى مسافة القصر فأكثر.
19 ـ باب نَفيِ أَهْلِ المَعَاصِي وَالمُخَنَّثِينَ
قوله: (أهل المعاصي) أي: وإن كانت صغيرة. وقوله: والمخنثين بفتح النون أشهر من
كسرها ، وهم المشبهون بالنساء في التكسر والتعطف.
22 ـ بابٌ إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ
قوله: (ولم تحصن) أي: الأمة جرى في ذكر هذا القيد على الغالب لأن الحكم لا