فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 940

وقوله: أن يقتلا ، أي: المبايع والمبايع له.

قوله: (يوعك) أي: محموم.

قوله: (رهط) أي: قليل بالنسبة إلى الأنصار. قوله: (دفّت) أي: سارت.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 328

وقوله: (دافة) ، أي رفقة قليلة من مكة ألينا من الفقر. قوله: (زوّرت) أي: هيأت وحسنت.

قوله: (أنا جذيلها) : بضم الجيم وفتح المعجمة من الجذل ، وهو أصل الشجرة ، والمراد به هنا الجذع الذي يربط إليه الإبل الجربى وتنضم إليه لتحتك به ، والتصغير للتعظيم.

وقوله: المحكك وصف به الجذيل لأنه صار بالحكّ أملس يعني أنا ممن يستشفي به كما تشتشفي الإبل الجربى بهذا الاحتكاك.

قوله: (وعذيقها) بالذال المعجمة ، والقاف مصغر عذق النخلة.

قوله: (المرجب) اسم مفعول من رجبت النخلة ترجيبًا إذا دعمتها بالبناء ، أو غيره خشية عليها لكرامتها وطولها وكثرة حملها أن تقع وينكسر شيء من أغصانها.

قوله: (اللغط) أي: الصوت.

قوله: (فرقت) : بكسر الراء ، أي: خفت.

18 ـ بابٌ البِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ

قوله: (البكران) أي: من الرجال والنساء ، وهما من لم يجامع في نكاح صحيح.

قوله: (جلد مائة) بالنصب بنزع الخافض ، أي: يجلد.

قوله: (وتغريب عام) أي: ولاء إلى مسافة القصر فأكثر.

19 ـ باب نَفيِ أَهْلِ المَعَاصِي وَالمُخَنَّثِينَ

قوله: (أهل المعاصي) أي: وإن كانت صغيرة. وقوله: والمخنثين بفتح النون أشهر من

كسرها ، وهم المشبهون بالنساء في التكسر والتعطف.

22 ـ بابٌ إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ

قوله: (ولم تحصن) أي: الأمة جرى في ذكر هذا القيد على الغالب لأن الحكم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت