13 ـ بابٌ إِذَا أَقَرَّ بِالحَدِّ وَلَمْ يُبَيِّنْ هَل للإِمامِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَيهِ
قوله: (هل للإمام أن يستر عليه) جواب الاستفهام محذوف ، أي: نعم.
16 ـ باب الاعْتِرَافِ بِالزِّنَا
قوله: (أنشدك الله) أي: أسألك به ومعناه هنا القسم كأنه قال: أقسمت عليك بالله.
قوله: (وائذن لي) أي: في التكلم.
قوله: (أشك فيها) أي: في سماعي هذه الكلمة من الزهري.
17 ـ باب رَجْمَ الحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إِذَا أَحْصَنَتْ
قوله: (إذا أحصنت) أي: وطئت في نكاح صحيح.
قوله: (كنت أقرىء) أي: أعلم.
قوله: (لو رأيت رجلًا أتى أمير المؤمنين اليوم) أي: لرأيت عجبًا فالجواب محذوف ، أو كلمة لو للتمني فلا جواب لها ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أن يغصبوهم) بمعجمة فمهملة. وفي نسخة: يغصبونهم بثبوت النون على لغة. قوله: (رعاع الناس) أي: جهلتهم وأراذلهم. قوله: (وغوغاءهم) بالمد ، أي: سفلتهم الذين يسارعون في الشرّ وأصل الغوغاء صغار الجراد حين يبدو في الطيران.
قوله: (يطيرها) : بكسر التحتية المشدّدة.
وقوله: (كل مطير) بضم الميم وكسر الطاء من الإطارة ، أي: يحملها على غير وجهها.
قوله: (أنزل الله آية الرجم) وهي: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة لكن نسخت تلاوتها دون حكمها.
قوله: (لا تطروني) بضم الفوقية ، أي: لا تبالغوا في مدحي بالباطل.
قوله: (كانت كذلك) أي: في فلتة.
قوله: (من تقطع الأعناق) أي: أعناق الإبل من كثرة السير. قوله: (مثل أبي بكر) أي: في الفضل والتقدم لأنه سبق كل سابق فذلك مضت بيعته على حال فجأة ، ووقى الله تعالى شرها فلا يطمعن أحد في مثل ذلك ، وإنما كانت فلتة لأنه لم يكن في أول الأمر جمع خواص الصحابة ولا عوامهم. قوله: (تغرّه) مصدر غررته إذا ألقيته في الغرر ، أي: مخافة.