فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 940

17 ـ باب قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ في الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَليمٌ}

قوله: (على يمين صبر) بالإضافة ، أي: التي تصبر ، أي: يلزم بها الحالف ، ويحبس عليها ومنهم من نوّن يمين ، أي: يمين مصبورة على التجوز إذ المصبور في الحقيقة صاحبها ، أو المراد أن الحالف هو الذي صبر نفسه وحبسها على هذه اليمين ، فاليمين مصبورة ، أي: مصبور عليها ، وقوله: مال امرىء مسلم ، أي: أو ذمي ونحوه.

قوله: (بينتك) بالنصب بمقدر ، أي: أحضر ، أو أطلب وبالرفع خبر مبتدأ محذوف ، أي: مطلوب.

18 ـ باب اليَمِينِ فِيما لاَ يَمْلِكُ ، وَفي المَعْصِيَةِ وَفي الغَضَبِ

قوله: (الحملان) : بضم الحاء ، أي: يحملنا على إبل.

19 ـ بابٌ إِذَا قالَ: وَاللّهِ لاَ أَتَكَلَّمُ اليَوْمَ ، فَصَلَّى ، أَوْ قَرَأَ ، أَوْ سَبَّحَ ، أَوْ كَبَّرَ ،

أَوْ حَمِدَ ، أَوْ هَلَّلَ ، فَهْوَ عَلَى نِيَّتِهِ

قوله: (فهو على نيته) فإن قصد التعميم حنث ، وإلا فلا.

قوله: (وقلت: أخرى) أي: كلمة أخرى. وقوله: ندًّا ، أي: مثلًا. قوله: (أدخل الجنة)

أي: وإن دخل النار لذنب ، وإنما قال عبداللهبن مسعود ذلك لأنه إذا انتفى الشرك لزم دخول الجنة.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 280

20 ـ باب مَنْ حَلَفَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى أَهْلِهِ شَهْرًا ، وَكانَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ

قوله: (آلى) أي: حلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت