17 ـ باب قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ في الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَليمٌ}
قوله: (على يمين صبر) بالإضافة ، أي: التي تصبر ، أي: يلزم بها الحالف ، ويحبس عليها ومنهم من نوّن يمين ، أي: يمين مصبورة على التجوز إذ المصبور في الحقيقة صاحبها ، أو المراد أن الحالف هو الذي صبر نفسه وحبسها على هذه اليمين ، فاليمين مصبورة ، أي: مصبور عليها ، وقوله: مال امرىء مسلم ، أي: أو ذمي ونحوه.
قوله: (بينتك) بالنصب بمقدر ، أي: أحضر ، أو أطلب وبالرفع خبر مبتدأ محذوف ، أي: مطلوب.
18 ـ باب اليَمِينِ فِيما لاَ يَمْلِكُ ، وَفي المَعْصِيَةِ وَفي الغَضَبِ
قوله: (الحملان) : بضم الحاء ، أي: يحملنا على إبل.
19 ـ بابٌ إِذَا قالَ: وَاللّهِ لاَ أَتَكَلَّمُ اليَوْمَ ، فَصَلَّى ، أَوْ قَرَأَ ، أَوْ سَبَّحَ ، أَوْ كَبَّرَ ،
أَوْ حَمِدَ ، أَوْ هَلَّلَ ، فَهْوَ عَلَى نِيَّتِهِ
قوله: (فهو على نيته) فإن قصد التعميم حنث ، وإلا فلا.
قوله: (وقلت: أخرى) أي: كلمة أخرى. وقوله: ندًّا ، أي: مثلًا. قوله: (أدخل الجنة)
أي: وإن دخل النار لذنب ، وإنما قال عبداللهبن مسعود ذلك لأنه إذا انتفى الشرك لزم دخول الجنة.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 280
20 ـ باب مَنْ حَلَفَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى أَهْلِهِ شَهْرًا ، وَكانَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
قوله: (آلى) أي: حلف.