قوله: (يقول: أعوذ بعزتك) وجه مطابقته للترجمة مع أنه دعاء لا قسم أنه لا يستعاذ إلا بصفة قديمة فالحلف كذلك. قوله: (لا غنى) : بكسر المعجمة ، والقصر ، أي: لا استغناء. قوله: (قدمه) قيل: هم قوم من الكفار قد حولهم الله إلى جهنم. وقيل: خلق يخلقهم الله يوم القيامة ، ويسميهم قدمًا ، وقيل غير ذلك.
13 ـ باب قَوْلِ الرَّجُلِ: لَعَمْرُ اللّهِ
قوله: (باب قول الرجل: لعمر الله) أي: لأفعلن كذا ، ومعناه لحياته وبقاؤه كما ستأتي الإشارة إليه في كلام ابن عباس ، وحكمه أنه قسم لكنه عند الشافعية كناية عنه ، وهو مرفوع بالابتداء ، وخبره محذوف ، أي: قسمي أو يميني فإن حذفت اللام نصبته نصب المصادر ، وهو في الأصل بضم العين وكسرها لكن التزموا فتحها في القسم تخفيفًا لكثرة دوره على ألسنتهم.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 280
15 ـ بابٌ إِذَا حَنِثَ نَاسِيًا في الأَيمَانِ
قوله: (زرت) أي: طفت طواف الزيارة ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أخراكم) أي: احذروا الذين من ورائكم واقتلوهم.
قوله: (أبي أبي) أي: لا تقتلوه.
قوله: (ما انحجزوا) أي: ما انفصلوا. وقوله: منها ، أي: من قتلة أبيه ، وقوله: بقية ، أي: من حزن ، وتحسر ، أي: من قتل أبيه بذلك الوجه.
قوله: (فلما قضى صلاته) أي: قارب الفراغ منها.
قوله: (وهم) أي: غلط.
قوله: (قال: قلت) حذف مقول القول ، أي: قال سعيد الخ ، وهو كما في تفسير سورة الكهف إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر الخ.
16 ـ باب اليَمِينِ الغَمُوسِ
قوله: (باب اليمين الغموس) سميت بذلك لأنها تغمسّ صاحبها في الإثم في الدنيا ، وفي النار في الآخرة ، اهـ شيخ الإسلام.