قوله: (الصارخ) أي: الديك.
قوله: (إلا أن يتغمدني الله) أي: يسترني.
قوله: (سددوا) من السداد بالمهملة ، وهو القصد من القول والعمل. وقوله: وقاربوا ، أي: لا تبلغوا النهاية في العمل بل تقرّبوا منها لئلا تملوا.
وقوله: واغدوا ، أي: سيروا أول النهار.
وقوله: وروحوا ، أي: سيروا أول النصف الثاني من النهار.
وقوله: وشيء بالجر ، أي: واستعينوا بشيء من الدلجة بضم المهملة ، وسكون اللام ، أي: من سير الليل.
قوله: (والقصد القصد) النصب على الإغراء ، أي: الزموا الطريق الأوسط المعتدل تبلغوا مقصدكم.
19 ـ باب الرَّجاءِ مَعَ الخَوْفِ
قوله: (باب الرجاء مع الخوف) أي: بيان استحباب ذلك ، فلا يقتصر على أحدهما إذ ربما يفضي الرجاء إلى المكر والخوف إلى القنوط ، وكل منهما مذموم ، والمقصود من الرجاء أن من وقع منه تقصير ، فليحسن ظنه بالله ، ويرج أن يمحو عنه ذنبه ، ومن الخوف أن من وقع منه طاعة فليرج قبولها ، والرجاء بالمد تعلق القلب بمحبوب من جلب نفع ، أو دفع ضرر سيحصل في المستقبل ، ويفارق التمني ، وهو طلب ما طمع من وقوعه بأن التمني يصحبه
الكسل ، ولا يسلك صاحبه طريق الجد في الطاعات ، والرجاء بعكسه.
قوله: (خلق الرحمة) أي: التي جعلها في عبادة. أما الرحمة التي هي صفة من صفاته تعالى فهي قديمة لا مخلوقة.
قوله: (مائة رحمة) أي: له مائة نوع ، أو مائة جزء منها.
23 ـ باب حِفظِ اللِّسَانِ
قوله: (جائزته) بالنصب ، أي: أعطوا الضيف جائزته ، وبالرفع ، أي: فيها جائزته.
قوله: (قال: يوم وليلة) أي: جائزته بمعنى زمان جائزته يوم وليلة ، والجملة مستأنفة متبينة للأولى ، أي: برّه مطلوب زيادته في اليوم والليلة الأول ، وفي اليومين الأخيرين يقدم له ما تيسر ، وحمل بعضهم اليوم والليلة على الأخير وليلته.