قوله: (ما يتبين فيها) أي: لا يتدبر فيما يترتب عليها.
قوله: (من رضوان الله) أي: مما يرضاه.
وقوله: بالًا ، أي: قلبًا. وقوله: من سخط الله ، أي: مما لا يرضاه. وقوله: يهوى بفتح التحتية ، وكسر الواو.
24 ـ باب البُكاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ
قوله: (ففاضت عيناه) أي: سالتا وأسند الفيض إليهما مع أن الفائض هو الدمع مبالغة ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 222
29 ـ بابٌ"الجَنَّةُ أَقْرَب إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذلِكَ"
قوله: (باب الجنة أقرب إلى أحدكم الخ) لأن حصول كل منهما يكون منوطًا بكلمة لا يبالي بها المتكلم ، وأيّ شيء أقرب إلى الإنسان مما شأنه ذلك ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
34 ـ بابٌ العُزْلَةُ رَاحَةٌ مِنْ خُلاَّطِ السُّوءِ
قوله: (من خلاط السوء) جمع خليط ، وهو غريب ويجمع أيضًا على خلطاء وخلط بضمتين.
قوله: (في شعب) بكسر المعجمة ، وهو طريق في الجبل وما انفرج بين الجبلين ، ومسيل الماء ، ولا ينافي ما في الحديث:"خيركم من تعلم القرآن وعمله"، و"خير الناس من طال عمره وحسن عمله"ونحوهما لأن هذا الاختلاف بحسب الأوقات والأقوام والأحوال ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (شعف الجبال) أي: رؤوسها ، وفي العزلة فوائد: التفرغ للعبادة ، وانقطاع طمع الناس عنه وعتبهم عليه ، والخلاص من مشاهدة الثقلاء.
35 ـ باب رَفعِ اْلأَمَانَةِ
قوله: (مثل أثر الوكت) : بفتح الواو ، وسكون الكاف ، وبفوقية ، أي: النقطة في الشيء من غير لونه.
قوله: (المجل) : بفتح الميم وسكون الجيم ، أي: التنفط الذي يحصل في اليدين من العمل بفأس ونحوه.
36 ـ باب الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ