قوله: (باب الغنى) : بكسر المعجمة ، والقصر ، أي: الغنى المعد لثواب الآخرة. وقوله: غنى النفس ، أي: لا غنى المال ، وأما الغناء بالفتح ، والمد ، فهو الكفاية وبالكسر ، والمد ما طرب به من الصوت.
قوله: (لا يعملوها لا بد من أن يعملوها) حاصله كتب عليهم أعمال سيئة لا بد أن يعملوها قبل موتهم ليحقّ عليهم كلمة العذاب.
قوله: (رفى) هو خشب يرفع عن الأرض في البيت ليوضع عليه ما يراد حفظه. قوله: (شطر شعير) أي: بعض شعير.
قوله: (فكلته ففنى) ظاهره ، أي: الكيل سبب عدم البركة ، ولا ينافيه خبر كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه لأن ذاك في البيع ، وهذا الاتفاق ، أو المراد بذاك أن يكيل بشرط أن يبقى الثاني مجهولًا. وفي الحديث فضل الفقر من المال ، واختلف في تفضيل الغني على الفقير ، والمختار أن الفقير الصابر أفضل من الغنى الشاكر إذا كان فقره من الزائد أمره وشأنه بذلك في ديانته ولتكون نفسه به مطمئنة راغبة فيما عند ربها راضية مرضية.
17 ـ بابٌ كَيفَ كانَ عَيشُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَأَصْحَابِهِ ، وَتَخَلِّيهِمْ مِنَ الدُّنْيَا
قوله: (وتخليهم من الدنيا) أي: عن شهواتها وملاذها.
قوله: (كان يقول: ألله) بالجر بحذف حرف القسم وإبقاء عمله وبالنصب بنزع الخافض ، وثبت في رواية والله بواو القسم.
قوله: (باللحيم) بالتصغير للتقليل.
قوله: (إنا كنا للنظر إلى الهلال الخ) المراد بالهلال: الهلال الثالث ، وهو يرى عند انقضاء الشهرين ، وبرؤيته يدخل أول الشهر الثالث.
قوله: (يعيشكم) : بفتح المهملة ، وتشديد المثناة من التعييش.
18 ـ باب القَصْدِ وَالمُدَاوَمَةِ عَلَى العَمَل
قوله: (باب القصد والمداومة على العمل) أي: العمل الصالح ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 222