قوله: (إن أخر هذا) أي: الغلام بأن لم يمت في صغره.
قوله: (حتى تقوم الساعة) أي: ساعة الحاضرين عنده {صلى الله عليه وسلّم} .
96 ـ باب عَلاَمَةِ حبِّ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ
قوله: ("المرء مع من أحب") عام ، والمراد: من أحب من المؤمنين أحدًا منهم لله تعالى كان معه في الجنة بحسن نيته لأنها الأصل ، والعمل تابع لها ، أو من أحب الله كان معه ، أي: مع رسوله.
97 ـ باب قَوْلِ الرَّجُلِ للِرَّجُلِ: اخْسَأْ
قوله: (اخسأ) هو في الأصل زجر للكلب وإبعاد له ثم استعمل في كل من قال ، أو فعل
ما لم ينبغي له مما يسخط الله تعالى.
قوله: (قد خبأت) أي: أضمرت ، وكان {صلى الله عليه وسلّم} قد أضمر له يوم تأتي السماء بدخان مبين.
قوله: (قال: الدخ) أراد أن يقول: الدخان ، فلم يستطع أن يتمها على عادة الكهان من اختطاف بعض الكلمات من أوليائهم من الجن اهـ شيخ الإسلام.
98 ـ باب قَوْلِ الرَّجُلِ مَرْحَبًا
قوله: (بأمر فصل) أي: بأمر فيه فصل بين الحق والباطل.
قوله: ("وأعطوا خمس ما غنمتم") ذكره لأنهم كانوا أصحاب غنائم ، وترك الحج لأنه لم يكن فرض أو لعلمه أنهم لا يستطيعونه.
قوله: (في الدباء) : بتشديد الموحدة ، وبالمدّ اليقطين.
وحكي فيه القصر وهو جمع دباءة.
99 ـ باب ما يُدْعى النَّاسُ بِآبَائِهِمْ
قوله: (باب ما يدعى الناس بآبائهم) أي: بأسمائهم ، وما مصدرية.
قوله: (الغادر) أي: ناقض العهد.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
قوله: (يرفع له لواء) أي: ينصب له علم ليعرف به.
100 ـ بابٌ لاَ يَقُل: خَبُثَتْ نَفسِي