قوله: (لأن يمتلىء الخ) محمول على ما لم يكن حقًا بخلاف ما كان حقًا كمدح الله ورسوله ، وما يشتمل على الذكر والزهد. وسائر المواعظ ، والقيح هو الصديد الذي يسيل من الدمل ، والجرح. ويقال: هي المدة التي لا يخالطها دم اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (يريه) في نسخة: حتى يريه بفتح أوله ، وهو منصوب بحتى على ثبوتها ، ومرفوع على سقوطها ، أو منصوبة بجعله بدلًا من يمتلىء ، والمعنى حتى يأكل من امتلأ جوفه شعرًا القيح ، أو حتى يأكل القيح جوفه ، أي: يفسده.
قال الجوهري: ورى القيح جوفه يريه وريا: أكله. وقال الأزهري: الورى داء بداخل الجوف.
باب ما جاء في قول الرجل: ويلك 95 ـ
قوله: (قال: اركبها ويلك) قاله له تأديبًا لمراجعته له مع عدم خفاء الحال عليه ، أو لم يرد بها الدعاء بل جرت على لسانه في المخاطبة كما في تربت يداك.
قوله: (كمروق السهم من الرمية) أي: من الصيد في أنه لا يعلق به شيء لسرعة مروقه.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
قوله: (رصافه) : بكسر الراء جمع رصف بفتحها شيء يلوى على النصل يدخل في السهم. وقوله: نضيه بفتح النون وكسر المعجمة ما بين النصل والريش. وقوله: قذذه بضم القاف وفتح المعجمة الأولى جمع قذة بتشديد المعجمة ، وهي ريش السهم.
وقوله: سبق الخ ، أي: السهم والفرث ما في الكرش ، والمراد: أنه لم يظهر أثر الفرث والدم فيه كما أن هؤلاء لا يتعلقون بشيء من الإسلام اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (على حين فرقه) أي: الفاء ، أي: على زمان افتراق ، وفي نسخة: على خير فرقة بكسر الفاء وإبدال حين بخير ، أي: على أفضل طائفة. وقوله: من الناس هم على نسخة: خير فرقة عليّبن أبي طالب وأصحابه.
قوله: (ففرحنا) سبب فرحهم أن كونهم مع رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} يدل على أنهم من أهل الجنة.