قوله: (من قبله) : بكسر القاف ، وفتح الموحدة ، أي: من عنده ، أو من بيت المال ، ولأبي ذر عن الكشميهني من قلته بفتح القاف ، وفوقية ساكنة بدل الموحدة ، اهـ قسطلاني.
90 ـ باب ما يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ والحُدَاءِ وَما يُكْرَهُ مِنْهُ
قوله: (ألا تسمعنا من هنيهاتك) : بضم الهاء ، وفتح النون ، وسكون التحتية ، وبعد الهاء ألف ففوقية ، فكاف ، أي: من كلماتك ، أو من أراجيزك. قوله: (ذباب سيفه) أي: طرفه الأعلى أو حده.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
قوله: (شاحبًا) بالشين المعجمة ، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة ، فموحدة متغير اللون.
قوله: (فقال: ويحك يا أنجشة الخ) : بفتح الهمزة ، والجيم بينهما نون ساكنة ، وبعد الجيم شين معجمة ، فهاء تأنيث.
وكان حبشيًا يكنى أبا مارية ، وأراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واشتدت فأزعجت الراكب ، ولم يؤمن على النساء السقوط ، وإذا مشت رويدًا أمن على النساء ، وهذا من الاستعارة البديعة لأن القوارير من الزجاج المكنى بها عن النساء أسرع شيء تكسرًا ، فأفادت الكناية من الحصّ على الرفق بالنساء في السير ما لم تفده الحقيقة لو قال: ارفق بالنساء ، اهـ قسطلاني.
قوله: (نشدتك بالله) في نسخة: نشدتك الله له بالنصب بدون باء ، أي: أقسمت عليك بالله.
قوله: (أيده) أي: قوّة.
وقوله: بروح القدس هو جبريل ، في ذلك إشارة إلى أن هجو الكفار من أفضل الأعمال ، ومحله إذا كان جوابًا كما هنا ، وإلا فهو منهي عنه لآية: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله} .
92 ـ باب ما يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِبَ عَلَى اْلإِنْسَانِ الشِّعْرُ حَتَّى يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَالعِلمِ وَالقُرُآنِ
قوله: (حتى يصده الخ) حتى تعليلية ويصده بمعنى يمنعه.