فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 940

أي: نوبة له ونوبة عليه. قوله: (أخلص إليه) : بضم اللام أي: أصل. قوله: (بدعاية الإسلام) : بكسر الدال المهملة ، أي: بالكلمة الداعية للإسلام ، وهي شهادة التوحيد. قوله: (أجرك مرتين) أي: لكونه مؤمنًا بنبيه المسيح ، ثم آمن بمحمد ، أو لأن إسلامه سبب لإسلام أتباعه. قوله: (الأريسيين) : بهمزة ، وتشديد التحتية بعد السين ، أي: الزراعين نبه بهم على جميع الرعايا. قوله: (لقد أمر) : بفتح الهمزة مع القصر ، وكسر الميم ، أي: عظم. وقوله: أمر ابن أبي كبشة بسكون الميم ، أي: شأن ابن أبي كبشة ، بفتح الكاف ، وسكون الموحدة كنية أبي النبى {صلى الله عليه وسلّم} من الرضاع الحرثبن عبد العزى.

قوله: (قوله بني الأصفر) وهم: الروم اهـ قسطلاني.

5 ـ باب {لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ـ إِلَى ـ بِهِ عَلِيمٌ}

قوله: (بخ) : بفتح الموحدة ، وسكون المعجمة. قوله: (رايح) : بالمثناة التحتية ، أي: من شأنه الذهاب ، والفوات ، فاذهب في الخير فهو أولى. قوله: (رابح) : بالموحدة ، أي: يربح صاحبه في الآخرة.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

8 ـ باب {إِذْ هَمَّتْ طَائِفتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفشَلاَ}

قوله: (أن تفشلا) أي: تتخلفا عن الرسول {صلى الله عليه وسلّم} ، وتذهبا مع عبداللهبن أبيّ ، وكان ذلك في غزوة أحد. قوله: (وقال سفيان مرة وما يسرني الخ) أي: بدل وما نحب ومفهومه أن نزولها سره لما حصل لهم من الشرف وتثبيت الولاية.

9 ـ باب {لَيسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ}

قوله: (وطأتك) : بفتح الواو ، وسكون الطاء ، وهمزة مفتوحة ، أي: بأسك.

قوله: (لأحياء) أي: قبائل.

10 ـ باب {وَالرَّسُولُ يَدَعُوكُمْ في أُخْرَاكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت