قوله: (وأخر متشابهات الخ) حاصل ما ذكروه في تفسيره أنها متناسبات يشبه بعضها
بعضًا في المعنى بحيث يصير كل منها كالمصدق لصاحبه ، ولا يخفى أن هذا المعنى غير مناسب لما بعده ، وإنما المناسب به أن يفسر بالمشتبهات التي يشتبه ، ويلتبس معانيها بحيث لا يكاد تفهم ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
4 ـ باب {قُل يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَينَنَا وَبَينَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ}
قوله: (إلى في) عبر بفيّ موضع أذني إشارة إلى تمكنه من الإصغاء إليه بحيث يجيبه إذا احتاج إلى الجواب. قوله: (انطلقت في المدة الخ) أي: مدة الصلح بالحديبية على وضع
الحرب عشر سنين. قوله: (قال: فقال هرقل) أي: قال أبو سفيان ، فقال هرقل. قوله: (فإن كذبني) : بتخفيف المعجمة أي نقل إليّ الكذب. قوله: (أن يؤثروا) أي: يرووا ، ويحكوا عني الكذب ، وهو قبيح. قوله: (ملك) : بفتح الميم ، وكسر اللام. قوله: (هذه المدة) أي: مدة صلح الحديبية. قوله: (قال: والله الخ) أي: قال أبو سفيان ، وقوله: شيئًا ، أي: أنتقصه به.
قوله: (وهم أتباع الرسل) أي: غالبًا بخلاف أهل الاستكبار. قوله: (سجالًا) أي: نوبًا