قوله: (آخركم) : بكسر الخاء ، أي: لتصير دالة على التأخر كما في قالت: أولاهم لأخراهم ، أي: المتقدمة للمتأخرة ، واستعماله في هذا المعنى موجود في كلامهم فلا يعترض بأن أخرى تأنيث آخر بفتح الخاء كفضلى ، وأفضل ، لأنه عليه لم يكن فيه دلالة على التأخر الوجودي بحسب العرف ، بل يدل على المغايرة اهـ قسطلاني.
15 ـ باب {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيرًا}
قوله: (قطيفة) : كساء غليط ، وقوله: فدكية بفاء فدال مهملة مفتوحتين نسبة إلى فدك بلد على مرحلتين من المدينة.
قوله: (البحيرة) : بالتصغيرة ، أي: البليدة ، وهي المدينة النبوية. وقوله: بالعصابة ، أي بعمامة الملوك يعني: يجعلونه رئيسًا لهم.
قوله: (شرق) : بفتح الشين المعجمة ، وبالراء المكسورة ، والقاف ، أي: غص ابن أبيّ.
قوله: (قد توجه) أي: ظهر وجهه.
قوله: (فبايعوا) : بفتح التحتية بلفظ الماضي والرسول نصب على المفعولية. وفي رواية بلفظ الأمر لرسول الله {صلى الله عليه وسلّم} اهـ قسطلاني.
16 ـ باب {لاَ يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَفرَحُونَ بِمَا أَتَوا} (188)
قوله: (بمقعدهم) مصدر ميمي ، أي: بقعودهم. قوله: (نمر) : بفتح النون ، وكسر الميم. قوله: كريب بضم الكاف ، وفتح الراء. قوله: (واستنّ) أي: استاك. قوله: (ركعتين) أي: سنة الصبح صلاهما في بيته.
18 ـ باب {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ في خَلقِ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (فطرحت) مبني للمفعول. قوله: (طولها) أي: وابن عباس في عرضها.