قوله: (الذي قتله فيروز باليمن) وقد كان خرج بصنعاء ، وادعى النبوة ، وغلب على عامل صنعاء المهاجربن أبي أمية ، وقيل: إنه مرّ به ، فلما حاذاه عثر الحمار ، فادعى أنه سجد له ، ولم يقم الحمار حتى قال له: شيا اهـ قسطلاني.
74 ـ بابُ قِصَّةُ أَهْلِ نَجْرَانَ
وفيها قال: فأعطاني ، قال جابر: فلقيت الخ. يحتمل أن المراد بقوله: فأعطاني ، أي بالآخرة ، ويكون قوله: فلقيت بيانًا لكيفية ذلك الإعطاء ، ويحتمل أن المراد بقوله: فأعطاني فوعدني بالإعطاء ، والله تعالى أعلم.
ولعله جمع عمان مع البحرين ، ثم ذكر قصة البحرين فقط بناء على قربهما ، فكأن قصة البحرين قصتهما جميعًا ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
76 ـ بابُ قُدُومُ الأَشْعَرِيَّينَ وَأَهْلِ اليَمَنِ
قوله: (والحكمة يمانية) قال في"الفتح": الأظهر أن المراد من ينسب له بالسكن ، بل هو المشاهد في كل عصر من أحوال سكان جهة اليمن ، إذ غالبهم رقاق القلوب والأبدان ، وغالب من يوجد من جهة الشمال غلاظ القلوب والأبدان ، وعند البزار من حديث ابن عباس: بينا رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} بالمدينة إذ قال: الله أكبر إذا جاء نصر الله والفتح ، وجاء أهل اليمن نقية قلوبهم حسنة طاعتهم الأيمان يمان ، والفقه يمان ، والحكمة يمانية.
وعن جبيربن مطعم عنه {صلى الله عليه وسلّم} قال:"يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خير أهل الأرض". رواه أحمد والبزار وأبو يعلى اهـ قسطلاني.
79 ـ بابٌ حَجَّةُ الوَدَاعِ
قوله: (المعرّف) بتشديد الراء المفتوحة ، أي: الوقوف بعرفة. قوله: (بيان) : بفتح الموحدة والتحتية المخففة آخره نون اهـ قسطلاني.
قوله: (القصواء) : بفتح القاف وسكون المهملة ممدودًا ناقته عليه الصلاة والسلام.
قوله: (بينه وبين الجدار) : أي الذي قبل وجهه قريبًا من ثلاثة أذرع.