فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 940

قوله: (وأنهاكم عن الدباء الخ) وفي"مسند أبي داود الطيالسي"بإسناد حسن عن أبي بكرة ، قال: أما الدباء: فإن أهل الطائف كانوا يأخذون القرع فيخرطون فيه العنب ، ثم يدفنونه حتى يهدر ، ثم يموت. وأما النقير: فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ، ثم ينبذون الرطب والبسر ، ثم يدعونه حتى يهدر ، ثم يموت. وأما الحنتم: فجرار يحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت: فهذه الأوعية التي فيها الزفت. وتفسير الصحابي أولى أن يعد عليه من غيره لأنه أعلم بالمراد.

72 ـ بابُ وَفدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، وَحَدِيثِ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ

قوله: (عندي ما قلت لك) اقتصر في اليوم الثاني على أحد الأمرين وحذفهما في اليوم الثالث ، وفيه دليل على حذفه لأنه قدم أول يوم أشق الأمرين عليه ، وهو القتل لما رأى من

غضبه {صلى الله عليه وسلّم} في اليوم الأول ، فلما رأى أنه لم يقتله رجا أن ينعم عليه ، فاقتصر على قوله: أن تنعم. وفي اليوم الثالث اقتصر على الإجمال تفويضًا إلى جميل خلقه ولطفه صلوات الله وسلامه عليه ، وهذا أدعى للاستعطاف اهـ قسطلاني.

قوله: (بخزائن الأرض) ما فتح على أمته {صلى الله عليه وسلّم} من الغنائم من ذخائر كسرى وقيصر ، وغيرهما ، أو المراد: معادن الأرض التي فيها الذهب والفضة.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

73 ـ بابُ قِصَّةُ الأَسْوَدِ العَنْسِيِّ

قوله: (الأسود) هو عبهلة: بفتح العين المهملة ، وسكون الموحدة ، وفتح الهاء. ابن كعب: وكان يقال له: ذو الخمار بالخاء المعجمة ، لأنه كان يخمر وجهه ، وقيل: هو اسم شيطانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت