قوله: (مرمرة حمراء) : بسكون الراء بين الميمين المفتوحتين. واحدة المرمر جنس من الرخام نفيس معروف ، قد استشكل دخول هذا الحديث في باب حجة الوداع للتصريح فيه ، بأنه كان في الفتح.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (ولا ندري ما حجة الوداع) أي: هل وداع النبى {صلى الله عليه وسلّم} أم غيره حتى توفي {صلى الله عليه وسلّم} فعلموا أنه ودع الناس بالوصايا قرب موته.
قوله: (يضرب بعضكم رقاب بعض) قال المظهري: يعني إذا فارقت الدنيا ، فاثبتوا بعدي على ما أنتم عليه من الإيمان والتقوى ، ولا تظلموا أحدًا ، ولا تحاربوا المسلمين ، ولا تأخذوا أموالهم بالباطل.
قوله: (كهيئته يوم خلق الله الخ) والمعنى أن العرب كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر ، وهو النسىء المذكور في قوله تعالى: {إنما النسىء زيادة في الكفر} ليقتتلوا فيه ، ويفعلون ذلك كل سنة فينتقل المحرم من شهر إلى شهر حتى جعلوه في جميع شهور السنة ، فلما كانت تلك السنة عاد إلى زمانه المخصوص به ، وقيل: دارت السنة كهيئتها الأولى اهـ قسطلاني.
قوله: (أشفيت) : بالشين المعجمة ، والفاء أشرفت.
قوله: (أمض) : بهمزة قطع ، أي: أتمم.
قوله: (لكن البائس) أي: الذي عليه أثر البؤس من شدة الفقر والحاجة.
قوله: (سعدبن خولة) العامري المهاجري البدري.
قوله: (رثى له) أي: حزن لأجله. قوله: (أن توفي بمكة) : بفتح الهمزة ، أي: لموته بالأرض التي هاجر منها.
80 ـ بابٌ غَزْوَةُ تَبُوكَ ، وَهْيَ غَزْوَةُ العُسْرَةِ
قوله: (غزوة تبوك) : بفتح الفوقية ، وتخفيف الموحدة المضمومة موضع بينه وبين الشام إحدى عشرة مرحلة. وكانت آخر غزواته {صلى الله عليه وسلّم} وكانت في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع اتفاقًا اهـ قسطلاني.