قوله: (فسبح بحمد ربك الخ) أمره الله تعالى بعد أن بذل المجهود فيما كلف به من تبليغ الرسالة ، ومجاهدة أعداء الدين بالإقبال على التسبيح والاستغفار ، والتأهيب للمسير إلى المقامات العليا ، واللحوق بالرفيق الأعلى ، وهذا المعنى هو الذي فهمه منها ابن عباس حتى ردّ به على أولئك المشايخ ، وقال: أجل رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وصدقه عمر.
قوله: (ساعة من نهار) وهي من طلوع الشمس ، فكانت مكة في حُقه عليه الصلاة والسلام في تلك الساعة بمنزلة الحل.
55 ـ بابٌ
قوله: (سنين) بضم السين ، وفتح النون بعدها تحتية ساكنة ، فنون أخرى.
قوله: (أبي جميلة) : بفتح الجيم ، وكسر الميم الضمري ، ويقال: السلمي.
قوله: (تقلصت) : بقاف ولام مشددة ، وصاد مهملة ، أي: انجمعت ، وتكشفت اهـ قسطلاني.
قوله: (عتبة بن أبي وقاص) قيل: إنه صحابي ، وقال أبو نعيم لا بل مات كافرًا ، وهو الذي كسر رباعية النبى {صلى الله عليه وسلّم} .
قوله: (إلى أخيه سعد) أحد العشرة المبشرة بالجنة.
قوله: (لو أن فاطمة سرفت لقطعت يدها) وهذا من الأمثلة التي صح فيها أن لو حرف امتناع لامتناع ، وقد ذكر ابن ماجه عن محمدبن رمح: سمعت الليث يقول عقب هذا الحديث ، وقد أعاذها الله من أن تسرق ، وكل مسلم ينبغي له أن يقول هذا ، وخص {صلى الله عليه وسلّم} فاطمة ابنته بالذكر لأنها أعز أهله عنده فأراد المبالغة في إثبات إقامة الحد على كل مكلف ، وترك المحاباة اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
56 ـ بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
قوله: (ويوم حنين) وحنين وادٍ بين مكة والطائف إلى جنب ذي المجاز بينه وبين مكة بضعة عشر ميلًا من جهة عرفات ، سمي باسم حنينبن قابسةبن مهلاييل.