قوله: (في رمضان) سنة ثمان ، وكان عليه الصلاة والسلام ، قد خرج من المدينة لعشر مضين من رمضان.
50 ـ بابُ أَينَ رَكَزَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} الرَّايَةَ يَوْمَ الفَتْحِ ؟
قوله: (فأخذوهم) : وقد سمى منهم في"السير"عمربن الخطاب ، وعند ابن عائذ ، وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} بعث بين يديه خيلًا تقبض العيون وخزاعة على الطريق لا يتركون أحدًا يمضي ، فلما دخل أبو سفيان وأصحابه عسكر المسلمين أخذتهم الخيل تحت الليل.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (حطم الخيل) بالحاء والطاء الساكنة المهملتين ، والخيل بالحاء المعجمة بعدها تحتية ، أي: ازدحامها وللأصيلي وأبي ذرّ عن المستملي. خطم: بالخاء المعجمة ، والجبل
بالجيم الموحدة ، أي: أنف الجبل ، لأنه ضيق فيرى الجيش كلهم ، ولا يفوته رؤية أحد منهم اهـ قسطلاني.
قوله: (بخيف بني كنانة الخ) قيل: إنما اختار النزول في الخيف لتذكر الحالة السابقة ، فيشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه من الفتح العظيم ، وتمكنه من دخول مكة ظاهرًا ومبالغة في الصفح عن الذين أساؤوا ، ومعاملتهم بالإحسان والمنّ اهـ قسطلاني.
52 ـ بابُ مَنْزِلُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} يَوْمَ الفَتْحِ
قوله: (باب منزل النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يوم الفتح) وفيه ، فقال: إنه ممن قد علمت ، أي ممن قد علمتموهم أهل فضل وتقدم لما سيظهر لكم ، أي: ممن ستعلمون فضله ، وتقدمه ، فعبر بعلمتم للتنبيه على أن ظهور فضله محقق ثابت ، وإن تأخر إلى حين ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
53 ـ بابٌ