قوله: (فقضى بها الخ) فرجح جانب جعفر لقرابته ، وقرابة امرأته منها دون الآخرين ، وفي رواية أبي سعيد السكري: ادفعاها إلى جعفر فإنه أوسعكم.
قوله: (أن يرملوا) : بضم الميم.
قوله: (إلا الابقاء) : بكسر الهمزة والرفع فاعل لم يمنعه ، أي: لا إرادة الرفق.
قوله: (من قبل) : بكسر القاف.
46 ـ بابُ غَزْوَةُ مُؤْتَةَ مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِ
قوله: (موتة) بضم الميم ، وسكون الواو من غير همز للأكثر.
قوله: (من أرض الشام) : بالقرب من البلقاء في جمادى الأولى سنة ثمان.
قوله: (حتى فتح الله عليهم) وذكر موسىبن عقبة في"المغازي"أن يعلىبن أمية قدم
بخبر أهل مؤتة ، فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} :"إن شئت ، فأخبرني وإن شئت ، فأخبرتك"، قال: فأخبرني ، فأخبره خبرهم ، فقال: والذي بعثك بالحق نبيًا ما تركت من حديثهم حرفًا لم تذكره. اهـ قسطلاني.
قوله: (أرغم الله أنفك) أي: ألصقه بالتراب ، ولم ترد حقيقة الدعاء.
47 ـ بابُ بَعْثِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} أُسَامَةَ بْنَ زَيدٍ إِلَى الحُرُقَاتِ مِنْ جُهَينَةَ
قوله: (الحرقات) : بضم الحاء والراء المهملتين ، وفتح القاف ، وبعد الألف فوقية ، نسبة إلى الحرقة ، واسمه جهيشبن عامربن ثعلبةبن مودعةبن جهينة ، وسمي الحرقة ، لأنه حرق قومًا بالقتل فبالغ في ذلك ، والجمع فيه باعتبار بطون تلك القبيلة.
48 ـ بابُ غَزْوَةُ الفَتْحِ
قوله: (الفتح) أي: فتح مكة لنقض أهلها العهد الذي وقع بالحديبية اهـ قسطلاني.
قوله: (عنق هذا المنافق) أطلق عليه ذلك لأنه أبطن خلاف ما أظهر لكن عذره النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، لأنه كان متأولًا أن لا ضرر فيما فعله.
قوله: (فأنزل الله السورة يا أيها الذين الخ) فيه دليل على أن الكبيرة لا تسلب اسم الإيمان.
49 ـ بابُ غَزْوَةِ الفَتْحِ فِي رَمَضَانَ