قوله: (لا والله) جواب كلام محذوف ، أي: هل كان بعضهم غير مؤمن ، أو لا زائدة ، وإنما حلف تأكيد للخبر.
وكان طالوت من ذرية بنيامين شقيق يوسفبن يعقوب عليهما الصلاة والسلام.
8 ـ بابُ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ
قوله: (أتى أبا جهل الخ) زاد ابن إسحاق ، فعرفه ، فوضع رجله على عنقه ، ثم قال له: أخزاك الله يا عدو الله.
قوله: (أعمد) بهمزة مفتوحة ، فعين مهملة ساكنة ، فميم مفتوحة ، فدال مهملة ، أي: أشرف.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (من رجل قتلتموه) أي: ليس بعار وأعمد القول: سيدهم اهـ قسطلاني.
قوله: (في ستة من قريش الخ) وهؤلاء الستة بعضهم أقارب بعض إذ الكل من عبد مناف ، فالثلاثة الأول المسلمون من بني عبد مناف ، اثنان من بني هاشم ، وعبيدة من بني المطلب ، وباقيهم مشركون من بني عبد شمسبن عبد مناف.
قوله: (نزلت في الذين برزوا الخ) وقال سعيدبن أبي عروبة في هذه الآية: اختصم المسلمون وأهل الكتاب ، فقال أهل الكتاب: نبينا قبل نبيكم ، وكتابنا قبل كتابكم ، فنحن أولى بالله تعالى منكم ، وقال المسلمون: كتابنا يقضي على الكتب كلها ، ونبينا خاتم الأنبياء ، فنحن أولى الله تعالى منكم ، فأنزل الله عز وجل الآية. وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في هذه الآية: {مثل الكافر والمؤمن اختصما في البعث} ، وهذا يشمل الأقوال كلها ، فينتظم فيه قصة بدر وغيرها ، فإن المؤمنين يريدون نصرة دين الله ، والكافرين يريدون إطفاء نور الإيمان وخذلان الحق ، اهـ قسطلاني.
9 ـ بابُ فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا