المغازي: جمع مغزى ، والمغزى يصلح أن يكون مصدرًا ، نقول: غزا يغزو غزوًا ، ومغزى ومغزاة ، ويصلح أن يكون موضع الغزو ، لكن كونه مصدرًا متعين هنا ، والمراد هنا ، ما وقع من قصد النبى {صلى الله عليه وسلّم} الكفار بنفسه ، أو بجيش من قبله.
1 ـ بابُ غَزْوَةِ العُشَيرَةِ ، أَوِ العُسَيرَةِ
قوله: (الأبواء) : بفتح الهمزة ، وسكون الموحدة ممدودًا منصوب على المفعولية ، قرية من عمل الفرع بينها وبين الجحفة من جهة المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا ، وهي ودان ، بفتح الواو ، وتشديد الدال. قوله: (بواط) : بضم الموحدة وفتحها ، وتخفيف الواو جبل من جبال جهينة ، بقرب ينبع.
قوله: (العشيرة) : بالشين المعجمة والتصغير ، ببطن ينبع.
قوله: (العسيرة) : بالتصغير اهـ قسطلاني.
4 ـ بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:
قوله: (ويثبت به الأقدام) أي: بالمطر حتى لا تسوخ في الرمل ، وهو شجاعة الظاهر ، أو بالربط على القلوب حتى تثبت في المعركة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} يعني حين سار إلى بدر ، والمشركون بينهم ، وبين الماء رملة دعصة ، فأصاب المسلمين ضعف شديد ، وألقى الشيطان في قلوبهم الغيظ يوسوس بينهم تزعمون أنكم أولياء الله ، وفيكم رسوله ، وقد غلبكم المشركون على الماء ، وأنتم تصلون مجنبين ، فأمطر الله عز وجل عليهم مطرًا شديدًا ، فشرب المسلمون ، وتظهر واو أذهب الله عز وجل عنهم رجز الشيطان ، وأنشف الرمل حين أصابه المطر ، ومشى الناس عليه ، والدواب ، فساروا إلى القوم ، وأمد الله عز وجل نبيه {صلى الله عليه وسلّم} ، والمؤمنين بألف من الملائكة ، فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة مجنبة وميكائيل في خمسمائة مجنبة اهـ قسطلاني.
6 ـ بابُ عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ