قوله: (ثلاث) أي: ثلاث ليال ترخص قوله: (بعد الصدر) أي: بعد طواف الصدر بفتح المهملتين وكانت الإقامة بمكة حرامًا على الذين هاجروا منها قبل الفتح إلى المدينة ثم أبيح لهم إذا دخلوها بحج أو عمرة أن يقيموا بعد قضاء نسكهم ثلاثة أيام لأنها في حكم السفر فسكنى المدينة كان واجبًا عليهم لنصرة النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، وأما غير المهاجرين فله سكنى أيّ بلد أراد سواء مكة وغيرها اهـ. شيخ الإسلام.
52 ـ بابُ إِتْيَانِ اليَهُودِ النَّبِيَّ {صلى الله عليه وسلّم} حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ
قوله: (هادوا) أي: في قوله تعالى: {ومن الذين هادوا معناه صاروا يهودًا} قوله: (هدنا تبنًا) أي: معناه تبنًا ، ومعنى هائد تائب.t
قوله: (لو آمن بي عشرة الخ) أي: لو آمن بي عشرة قبل قدومي المدينة أو عقب قدومي أو عشرة من رؤسائهم لتابعهم الكلّ ، ويتعين التقييد بذلك ، وإلا فقد آمن به من اليهود أكثر من عشرة أضعافًا مضاعفة.
53 ـ بابُ إِسْلاَمُ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 553
قوله: (بضعة عشر من رب إلى رب) أي: من مالك إلى مالك وقد أسلم وأدرك عيسى ابن مريم وهو غلط لما سيأتي أن بين النبي وعيسى ستمائة سنة وسلمان إنما عاش مائتين وخمسين سنة ؛ وقيل: ثلثمائة وخمس ومات بالمدائن سنة ست وثلاثين من الهجرة اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (من رام هرمز) مدينة مشهورة بأرض فلوس وهو مركب من رام وهرمز تركيب مزج كبعلبك اهـ. شيخ الإسلام
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 553