فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 940

تعالى أعلم.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 337

ثم لا يخفى أن قوله فإني جعلت قاسمًا يقتضي أن يكون اسمه المخصوص به القاسم لا أبو القاسم وهو غير مناسب لحل الكلام ، ولا هو صحيح في الواقع إلا أن يقال أبو القاسم مبالغة القاسم كالأحمري مبالغة الأحمر ومبني المبالغة على إفادة الإضافة والنسبة والتجريد كأنه يجرد عنه شخص آخر هو القاسم أو هو الأحمر ، وأضيف هذا إليه بأنه أبوه أو نسب إليه فقيل له أحمري والله تعالى أعلم.

قوله: (من يرد الله به خيرًا الخ) تحقيق هذا الحديث قد سبق في كتاب العلم. بقي أن القسطلاني قال خيرًا نكرة في سياق الشرط ، فتعم كالنكرة في سياق النفي أي من يرد الله به جميع الخيرات. اهـ. وفيه أن النكرة في سياق النفي أو الشرط لا تعم بهذا الوجه أي بأن يراد

بها جميع الأفراد مرة واحدة ، وإنما يعم بمعنى من يرد الله به خيرًا أيّ خير كان كأن يقال ما جاءني رجل أي أحد من الرجال ، وأيضًا من يرد الله به جميع الخيرات يفقهه في الدين يفيد أن حيازة جميع الخيرات لا تتم بلا فقه في الدين ، وهذا قليل الجدوى فإنه أمر ظاهر ولا يفيد أن التفقه في الدين لبيان كيفية إعطاء جميع الخيرات الذي يتضمنه الشرط والجزاء ، قد يقصد به ذلك كما يقال إذا أردت الوضوء فاغسل وجهك ونحوه والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

9 ـ باب الغَنِيمَةُ لَمِنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ

قوله: (إلا قسمتها بين أهلها) كأنه استدل على الترجمة بأن المتبادر من الأهل المضاف إليها من حضر وقعتها والله تعالى أعلم.

13 ـ باب بَرَكَةِ الغَازِي في مالِهِ حَيًّا وَمَيّتًا ، مَعَ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَوُلاَةِ الأَمْرِ

قوله: (فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين شيء فثلثه لولدك) أي: فثلث الثلث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت