فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 940

فالضمير للثلث لتقدمه لا للفاضل حتى يرد أنه مناف لما تقدم ، وقال القسطلاني: فإن فضل شيء يصرف لجهة الوصية ، فثلثه لولدك. والحاصل حمل شيء على شيء يصرف للوصية ، وقيل فثلثه صيغة أمر من التثليث أي فاجعله ثلاث حصص لإخراج حصة ولدك والله تعالى أعلم.

قوله: (ولا جباية خراج) الجباية استخراج المال من مظنته. اهـ. سندي.

15 ـ باب وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الخُمُسَ لِنَوَائِبِ المُسْلِمِينَ

قوله: (فتحلل من المسلمين) أي: فأعطاهم مع الخمس.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 337

قوله: (انتظر آخرهم) قال الكرماني: أشعر بلفظ آخرهم أن أوائلهم جاءوا قبل انقضاء

بضع عشرة ليلة قلت: ويحتمل أن المراد بآخرهم من بقي منهم ما عدا من قتل في الحرب ، والوجه الذي ذكره الكرماني أجود والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

قوله: (ونفلوا) بضم النون مبنيًا للمفعول أي: أعطي كل واحد منهم زيادة عن السهم

المستحق له بعيرًا بعيرًا ، واختلف هل النفل يكون من أصل الغنيمة أو من أربعة أخماسها أو من خمس الخمس ، والأصح عند أصحابنا أنه من خمس الخمس ، وحكاه النووي عن مالك وأبي حنيفة.

قوله: (كان ينفل) ـ بضم أوله وفتح النون وتشديد الفاء مكسورة ـ وروي ينتفل اهـ. قسطلاني.

18 ـ باب مَنْ لَمْ يُخَمِّسِ الأَسْلاَبَ ، وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ مِنْ غَيرِ

أَنْ يُخَمِّسَ ، وَحُكْمِ الإِمامِ فِيهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت