قوله: (ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسمًا أقسم بينكم) قد ثبت أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان في السوق فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت إليه صلى الله تعالى عليه وسلم ، فقال إنما دعوت هذا فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ومقتضاه أن علة النهي الالتباس المترتب عليه الإيذاء حين مناداة بعض الناس والالتباس لا يتحقق في الاسم لأنهم نهوا عن ندائه صلى الله تعالى عليه وسلم بالاسم قال تعالى: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا} وللتعليم الفعلي من الله تعالى لعباده حيث لا