فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 940

55 ـ بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلحَافًا} (البقرة: 273) وَكَمِ الغِنَى

قوله: (وكم الغنى) أي: أي قدر من الغنى يحرم به السؤال وكأنه استنبط من قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولا يجد غني يغنيه أن ما يغني الإنسان أي يسد حاجته كقوت اليوم ، فهو غنى يحرم السؤال والله تعالى أعلم. بحقيقة الحال اهـ. سندي.

56 ـ بابُ خَرْصِ التَّمْرِ

قوله: (باب خرص التمر) بالمثناة وسكون الميم ولأبي ذر الثمر بالمثلثة وفتح الميم

والخرص بفتح الخاء المعجمة ، وقد تكسر وسكون الراء بعدها صاد مهملة هو حزر ما على النخل من الرطب تمرًا ليحصى على مالكه ، ويعرف مقدار عشرة ، فيثبت على مالكه ويخلي بينه وبين التمر ، فإذا جاء وقت الجداد أخذ العشر وفائدة الخرص التوسعة على أرباب الثمار في التناول منها ، وإيثار الأهل والجيران والفقراء اهـ. قسطلاني.

57 ـ باب العُشْرِ فِيما يُسْقَى مِنْ ماءِ السَّمَاءِ ، وَبِالمَاءِ الجَارِي

قوله: (باب العشر فيما يسقى من ماء السماء) وقد ذكر في آخر هذا الباب قال أبو عبد الله هذا تفسير الأول. وكذا ورد في الباب الآتي مثله وكأنه أتي به في البابين لزيادة التأكيد والمقصود في الموضعين واحد ، والمراد بقوله هذا هو ما سيجيء من حديث أبي سعيد في الباب الآتي ، وبقوله الأول ما سبق من حديث ابن عمر ، وهذا وإن كان غير ظاهر لكن مقابلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت