بعد العصر ، فصار الحاصل أن الصلاة بلا سبب منهي عنها بعد الفجر والعصر مطلقًا لا عند الطلوع
والغروب فقط. ولا أن المنهي عنه هو تخصيص الوقتين للصلاة واتخاذهما أولى وأحرى من غيرهما والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 194
ومن يقول بعموم الصلاة يجيب عن الركعتين بعد العصر بأنهما من الخصائص ضرورة أنهما من باب المداومة على القضاء ، وهو لا يعم الناس بالاتفاق. اهـ. سندي.
34 ـ بابُ مَا يُصَلَّى بَعْدَ العَصْرِ مِنَ الفَوَائِتِ وَنَحْوِهَا
قوله: (وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة) كأنها أرادت بذلك تأكيد مداومته عليهما حتى داوم عليهما حال ثقله عنهما أيضًا ، وقولها ولا يصليهما في المسجد للتنبيه على سبب إطلاع الناس عليهما.