فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 3305

حتى دخلنا في دينه من بين موقن به وبين مقهور حتى استبان لنا أنه صادق وأنه رسول من عند الله فأمرنا أن نقاتل من خالفنا وأخبرنا أن من قتل منا على دينه فله الجنة ومن عاش ملك وظهر على من خالفه فنحن ندعوك إلى أن تؤمن بالله ورسوله وتدخل في ديننا فإن فعلت كانت لك بلادك لا يدخل عليك فيها إلا من احببت وعليك الزكاة والخمس وإن أبيت ذلك فالجزية وإن أبيت ذلك قاتلناك حتى يحكم الله بيننا وبينك قال له رستم ما كنت أظن أني أعيش حتى أسمع منكم هذا معشر العرب لا أمسي غدا حتى أفرغ منكم وأقتلكم كلكم ثم أمر بالعتيق أن يسكر فبات ليلته يسكر بالبراذع والتراب والقصب حتى أصبح وقد تركه طريقا مهيعا وتعبى له المسلمون فجعل سعد على جماعة الناس خالد بن عرفطة حليف بني أمية بن عبد شمس وجعل على ميمنة الناس جرير بن عبدالله البجلي وجعل على ميسرتهم قيس بن المكشوح المرادي ثم زحف إليهم رستم وزحف إليه المسلمون وما عامة جننهم فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر غير براذع الرحال قد عرضوا فيها الجريد يترسون بها عن أنفسهم وما عامة ما وضعوه على رؤوسهم إلا أنساع الرحال يطوي الرجل نسع رحله على رأسه يتقي به والفرس فيما بينهم من الحديد واليلامق فاقتتلوا قتالا شديدا وسعد في القصر ينظر معه سلمى بنت خصفة وكانت قبله عند المثنى بن حارثة فجالت الخيل فرعبت سلمى حين رأت الخيل جالت فقالت وامثنياه ولا مثنى لي اليوم فغار سعد فلطم وجهها فقالت أغيرة وجبنا فلما رأى أبو محجن ما تصنع الخيل حين جالت وهو ينظر من قصر العذيب وكان مع سعد فيه قال ... كفى حزنا أن تردي الخيل بالقنا ... وأترك مشدودا علي وثاقيا ... إذا قمت عناني الحديد وأغلقت ... مصاريع دوني لا تجيب المناديا ... وقد كنت ذا مال كثير وإخوة ... فقد تركوني واحدا لا أخا ليا ...

فكلم زبراء أم ولد سعد وكان عندها محبوسا وسعد في رأس الحصن ينظر إلىالناس فقال يا زبراء أطلقيني ولك علي عهد الله وميثاقه لئن لم أقتل لأرجعن إليك حتى تجعلي الحديد في رجلي فأطلقته وحملته على فرس لسعد بلقاء وخلت سبيله فجعل يشد على العدو وسعد ينظر فجعل سعد يعرف فرسه وينكرها فلما أن فرغوا من القتال وهزم الله جموع فارس رجع أبو محجن إلى زبراء فأدخل رجله في قيده فلما نزل سعد من رأس الحصن رأى فرسه تعرق فعرف أنها قد ركبت فسأل عن ذلك زبراء فأخبرته خبر أبي محجن فخلى سبيله

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق قال وقد كان عمرو بن معديكرب شهد القادسية مع المسلمين

وحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالرحمن بن الأسود النخعي عن أبيه قال شهدت القادسية فلقد رأيت غلاما منا من النخع يسوق ستين أو ثمانين رجلا من أبناء الأحرار فقلت لقد أذل الله أبناء الأحرار

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن إسماعيل بن أبي خالد مولى بجيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت