فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 3305

بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى ملوك فارس أما بعد فالحمد لله الذي حل نظامكم ووهن كيدكم وفرق كلمتكم ولو لم يفعل ذلك بكم كان شرا لكم فادخلوا في أمرنا ندعكم وأرضكم ونجوزكم إلى غيركم وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على غلب علىأيدي قوم يحبون الموت كما تحبون الحياة بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس أما بعد فأسلموا تسلموا وإلا فاعتقدوا مني الذمة وأدوا الجزية وإلا فقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون شرب الخمر

حدثني عبيد الله قال حدثني عمي عن سيف عن محمد بن نويرة عن أبي عثمان والسري عن شعيب عن سيف عن محمد بن عبدالله عن أبي عثمان والمهلب بن عقبة وزياد بن سرجس عن سياه وسفيان الأحمري عن ماهان أن الخراج جبي إلى خالد في خمسين ليلة وكان الذين ضمنوه والذين هم رؤوس الرساتيق رهنا في يده فأعطى ذلك كله للمسلمين فقووا به على أمورهم وكان أهل فارس بموت أردشير مختلفين في الملك مجتمعين على قتال خالد متساندين وكانوا بذلك سنة والمسلمون يمخرون ما دون دجلة وليس لأهل فارس فيما بين الحيرة ودجلة أمر وليست لأحد منهم ذمة إلا الذين كاتبوه واكتتبوا منه وسائر أهل السواد جلاء ومتحصنون ومحاربون واكتتب عمال الخراج وكتبوا البراءات لأهل الخراج من نسخة واحدة بسم الله الرحمن الرحيم براءة لمن كان من كذا وكذا من الجزية التي صالحهم عليها الأمير خالد بن الوليد وقد قبضت الذي صالحهم عليه خالد وخالد والمسلمون لكم يد على من بدل صالح خالد ما أقررتم بالجزية وكففتم أمانكم أمان وصلحكم صلح نحن لكم على الوفاء وأشهدوا لهم النفر من الصحابة الذين كان خالد أشهدهم هشاما والقعقاع وجابر بن طارق وجريرا وبشيرا وحنظلة وأزداذ والحجاج بن ذي العنق ومالك بن زيد

حدثنا عبيد الله قال حدثني عمي عن سيف عن عطية بن الحارث عن عبد خير قال وخرج خالد وقد كتب أهل الحيرة عنه كتابا إنا قد أدينا الجزية التي عاهدنا عليها خالد العبد الصالح والمسلمون عباد الله الصالحون على أن يمنعونا وأميرهم البغي من المسلمين وغيرهم وأما السري فإنه قال في كتابه إلي حدثنا شعيب عن سيف عن عطية بن الحارث عن عبد خير عن هشام بن الوليد قال فرغ خالد ثم سائر الحديث مثل حديث عبيد الله بن سعد

حدثنا عبيد الله قال حدثني عمي عن سيف والسري عن شعيب عن سيف عن عبدالعزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن الهذيل الكاهلي نحوا منه قالوا وأمر الرسولين اللذين بعثهما أن يوافياه بالخبر وأقام خالد في عمله سنة ومنزله الحيرة يصعد ويصوب قبل خروجه إلى الشأم وأهل فارس يخلعون ويملكون ليس إلا الدفع عن بهرسير وذلك أن شيرى بن كسرى قتل كل من كان يناسبه إلى كسرى بن قباذ ووثب أهل فارس بعده وبعد أردشير ابنه فقتلوا كل من بين كسرى بن قباذ وبين بهرام جور فبقوا لا يقدرون على من يملكونه ممن يجتمعون عليه

حدثنا عبيد الله قال حدثني عمي قال حدثني سيف عن عمرو والمجالد عن الشعبي قال أقام خالد بن الوليد فيما بين فتح الحيرة إلى خروجه إلى الشأم أكثر من سنة يعالج عمل عياض الذي سمي له وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت