فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 3305

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن عبدالله عن أبي عثمان عن ابن أبي مكنف وطلحة عن المغيرة وسفيان عن هامان وحدثنا عبيد الله قال حدثني عمي عن سيف عن محمد عن أبي عثمان وطلحة عن المغيرة قال كان الدهاقين يتربصون بخالد وينظرون ما يصنع أهل الحيرة فلما استقام ما بين أهل الحيرة وبين خالد واستقاموا له أتته دهاقين الملطاطين وأتاه زاذبن بهيش دهقان فرات سريا وصلوبا بن نسطونا بن بصبهرى هكذا في حديث السري وقال عبيد الله صلوبا بن بصبهرى ونسطونا فصالحوه على ما بين الفلاليج إلى هرمز جرد على ألفي ألف وقال عبيد الله في حديثه على ألف ألف ثقيل وأن للمسلمين ما كان لآل كسرى ومن مال معهم عن المقام في داره فلم يدخل في الصلح وضرب خالد رواقه في عسكره وكتب لهم كتابا بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من خالد بن الوليد لزاذ بن بهيش وصلوبا بن نسطونا لكم الذمة وعليكم الجزية وأنتم ضامنون لمن نقبتم عليه من أهل البهقباذ الأسفل والأوسط وقال عبيد الله وأنتم ضامنون جزية من نقبتم عليه على ألفي ألف ثقيل في كل سنة عن كل ذي يد سوى ما على بانقيا وبسما وإنكم قد أرضيتموني والمسلمين وإنا قد أرضيناكم وأهل البهقباذ الأسفل ومن دخل معكم من أهل البهقباذ الأوسط على أموالكم ليس فيها ما كان لآل كسرى ومن مال ميلهم شهد هشام بن الوليد والقعقاع بن عمرو وجرير بن عبدالله الحميري وبشير بن عبدالله بن الخصاصية وحنظلة بن الربيع وكتب سنة اثنتي عشرة في صفر وبعث خالد بن الوليد عماله ومسالحه فبعث في العمالة عبدالله بن وثيمة النصري فنزل في أعلى العمل بالفلاليج على المنعة وقبض الجزية وجرير بن عبدالله على بانقيا وبسما وبشير بن الخصاصية على النهرين فنزل الكويفة ببانبورا وسويد بن مقرن المزني إلى نستر فنزل العقر فهي تسمى عقر سويد إلى اليوم وليست بسويد المنقري سميت وأط بن أبي أط إلى روذمستان فنزل منزلا على نهر سمي ذلك النهر به ويقال له نهر أط إلى اليوم وهو رجل من بني سعد بن زيد مناة فهؤلاء كانوا عمال الخراج زمن خالد بن الوليد وكانت الثغور في زمن خالد بالسيب بعث ضرار بن الأزور وضرار بن الخطاب والمثنى بن حارثة وضرار بن مقرن والقعقاع بن عمرو وبسر بن أبي رهم وعتيبة بن النهاس فنزلوا على السيب في عرض سلطانه فهؤلاء أمراء ثغور خالد وأمرهم خالد بالغارة والإلحاح فمخروا ما وراء ذلك إلى شاطىء دجلة قالوا ولما غلب خالد على أحد جانبي السواد دعا من أهل الحيرة برجل وكتب معه إلىأهل فارس وهم بالمدائن مختلفون متساندون لموت أردشير إلا أنهم قد أنزلوا بهمن جاذويه ببهرسير وكأنه على المقدمة ومع بهمن جاذويه الآزاذبه في أشباه له ودعا صلوبا برجل وكتب معهما كتابين فأما أحدهما فإلى الخاصة وأما الآخر فإلى العامة أحدهما حيري والآخر نبطي ولما قال خالد لرسول أهل الحيرة ما اسمك قال مرة قال خذ الكتاب فأت به أهل فارس لعل الله أن يمر عليهم عيشهم أو يسلموا أو ينيبوا وقال لرسول صلوبا ما اسمك قال هزقيل قال فخذ الكتاب وقال اللهم أزهق نفوسهم كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن مجالد وغيره بمثله والكتابان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت