وإياك والمثلة في الناس فإنها مأثم ومنفرة إلا في قصاص وفي هذه السنة أعني سنة إحدى عشرة انصرف معاذ بن جبل من اليمن واستقضى أبو بكر فيها عمر بن الخطاب فكان على القضاء أيام خلافته كلها وفيها أمر أبو بكر رحمه الله على الموسم عتاب بن أسيد فيما ذكره الذين أسند إليهم خبره علي بن محمد الذين ذكرت قبل في كتابي هذا أسماءهم وقال علي بن محمد وقال قوم بل حج بالناس في سنة إحدى عشرة عبدالرحمن بن عوف عن تأمير أبي بكر إياه بذلك