فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 3305

وقد كان أبو سفيان قال وهو يتجهز خارجا من مكة إلى المدينة أبياتا من شعر يحرض قريشا ... كروا على يثرب وجمعهم ... فإن ما جمعوا لكم نفل ... إن يك يوم القليب كان لهم ... فإن ما بعده لكم دول ... آليت لا أقرب النساء ولا ... يمس رأسي وجلدي الغسل ... حتى تبيروا قبائل الأوس وال ... خزرج إن الفؤاد مشتعل ... فأجابه كعب بن مالك ... تلهف أم المسبحين على ... جيش ابن حرب بالحرة الفشل ... إذ يطرحون الرجال من سئم الطير ترقى لقنة الجبل ... جاؤوا بجمع لو قيس مبركه ... ما كان إلا كمفحص الدئل ... عار من النصر والثراء ومن ... أبطال أهل البطحاء والأسل ...

وأما الواقدي فزعم أن غزوة السويق كانت في ذي القعدة من سنة اثنتين من الهجرة وقال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في مائتي رجل من أصحابه من المهاجرين والأنصار ثم ذكر من قصة أبي سفيان نحوا مما ذكره ابن إسحاق غير أنه قال فمر يعني أبا سفيان بالعريض برجل معه أجير له يقال له معبد بن عمرو فقتلهما وحرق أبياتا هناك وتبنا ورأى أن يمينه قد حلت وجاء الصريخ إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستنفرالناس فخرجوا في أثره فأعجزهم قال وكان أبو سفيان وأصحابه يلقون جرب الدقيق ويتخففون وكان ذلك عامة زادهم فلذلك سميت غزوة السويق وقال الواقدي واستخلف رسول الله صلى الله عليه و سلم على المدينة أبا لبابة بن عبدالمنذر قال أبو جعفر ومات في هذه السنة أعني سنة اثنتين من الهجرة في ذي الحجة عثمان بن مظعون فدفنه رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبقيع وجعل عند رأسه حجرا علامة لقبره وقيل إن الحسن بن عليب بن أبي طالب عليه السلام ولد في هذه السنة قال أبو جعفر وأما الواقدي فإنه زعم أن ابن أبي سبرة حدثه عن إسحاق بن عبدالله عن أبي جعفر أن علي بن أبي طالب عليه السلام بنى بفاطمة عليها السلام في ذي الحجة على رأس اثنين وعشرين شهرا قال أبو جعفر فإن كانت هذه الرواية صحيحة فالقول الأول باطل وقيل إن في هذه السنة كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم المعاقل فكان معلقا بسيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت