فهرس الكتاب

الصفحة 3293 من 3305

وجماعة من البحريين فباتوا في الحصن فلما أصبحوا خرج أندرونقس وجميع من معه من اسارى المسلمين ومن صار إليهم منهم ومن وافقه على رأيه من النصارى وأخرج ماله ومتاعه إلى معسكر المسلمين وخرب المسلمون قونية ثم قفلوا إلى طرسوس وأندرونقس وأسارى المسلمين ومن كان مع أندرونقس من النصارى

وفي جمادى الآخرة منها كان بين أصحاب حسين بن حمدان بن حمدون وجماعة من أصحاب زكرويه كانوا هربوا من الوقعة التي أصابه فيها ما أصابه وأخذوا طريق الفرات يريدون الشأم فأوقع بهم وقعة فقتل جماعة منهم وأسر جماعة من نسائهم وصبيانهم

وفيها وافى رسل ملك الروم أحدهم خال ولده اليون وبسيل الخادم ومعهم جماعة باب الشماسية بكتاب منه إلى المكتفي يسأله الفداء بمن في بلاده من المسلمين من في بلاد الإسلام من الروم وأن يوجه المكتفي رسولا إلى بلاد الروم ليجمع الأسرى من المسلمين الذين في بلاده وليجتمع هو معه على أمر يتفقان عليه ويتخلف بسيل الخادم بطرسوس ليجتمع إليه الأسرى من الروم في الثغور ليصيرهم مع صاحب السلطان إلى موضع الفداء فاقاموا بباب الشماسية أياما ثم أدخلوا بغداد ومعهم هدية من صاحب الروم عشرة من اسارى المسلمين فقبلت منهم وأجيب صاحب الروم إلى ما سأل

وفيها أخذ رجل بالشأم زعم أنه السفياني فحمل هو وجماعة معه من الشأم إلى باب السلطان فقيل إنه موسوس

وفيها أخذ الأعراب بطريق مكة رجلين يعرف أحدهما بالحداد والآخر بالمنتقم وذكر أن المعروف بالمنتقم منهما أخو امرأة زكرويه فدفعوهما إلى نزار بالكوفة فوجههما نزار إلى السلطان فذكر عن الأعراب أنهما كانا صارا إليهم يدعوانهم إلى الخروج على السلطان

وفيها وجه الحسين بن حمدان من طريق الشأم رجلا يعرف بالكيال مع ستين رجلا من أصحابه إلى السلطان كانوا استأمنوا إليه من أصحاب زكرويه

وفيها وصل إلى بغداد أندرونقس البطريق

وفيها كانت وقعة بين الحسين بن حمدان وأعراب كليب والنمر وأسد وغيرهم اجتمعوا عليه في شهر رمضان منها فهزموه حتى بلغوا به باب حلب

وفيها حاصر أعراب طيء وصيف بن صوارتكين بفيد وكان وجه أميرا على الموسم فحوصر ثلاثة أيام ثم خرج إليهم فواقعهم فقتل منهم قتلى ثم انهزمت الأعراب ورحل وصيف من فيد بمن معه من الحاج

وحج بالناس الفضل بن عبد الملك الهاشمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت