السلام
فلما كان في يوم الخميس للنصف من شهر رمضان من هذه السنة أدخل مدينة السلام من باب الشماسية وقدم بين يديه إحدى وعشرون رجلا على جمال وعليهم برانس ودراريع حرير منهم ابنا بينك فيما قيل وابن أشكال الذي كان صار إلى السلطان من عسكر عمرو الصفار في الأمان وصندل المزاحمي الخادم الأسود
فلما وصل الخليجي إلى المكتفي فنظر إليه أمر بحبسه في الدار وأمر بحبس الآخرين في الحديد فوجه بهم إلى ابن عمرويه وكانت إليه الشرطة ببغداد ثم خلع المكتفي على وزيره العباس بن الحسن خلعا لحسن تدبيره في هذا الفتح وخلع على بشر الأفشيني
ولخمس خلون من شوال أدخل بغداد رأس القرمطي المسمى نصرا الذي كان انتهب هيت منصوبا على قناة
ولسبع خلون من شوال ورد الخبر مدينة السلام أن الروم أغاروا على قورس فقاتلهم أهلها فهزموهم وقتلوا أكثرهم وقتلوا رؤساء بني تميم ودخلوا المدينة وأحرقوا مسجدها واستاقوا من بقي من أهلها
وحج بالناس في هذه السنة الفضل بن عبد الملك الهاشمي