فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 3305

ديوان الخراج ووليه عيسى بن فرخانشاه وولي وصيف الأهواز وبغا الصغير فلسطين في شهر ربيع الآخر ثم غضب بغا الصغير وحزبه على أبي صالح بن يزداد فهرب أبو صالح إلى بغداد في شعبان وصير المستعين مكانه محمد بن الفضل الجرجرائي فصير ديوان الرسائل إلى سعيد بن حميد رياسة فقال في ذلك الحمدوني ... لبس السيف سعيد بعدما ... عاش ذا طمرين لا نوبة له ... إن لله لآيات وذا ... آية لله فينا منزله ...

وفيها قتل علي بن الجهم بن بدر وكان سبب ذلك أنه توجه من بغداد إلى الثغر فلما كان بقرب حلب بموضع يقال له خساف لقيته خيل لكلب فقتلته وأخذ الأعراب ما كان معه فقال وهو في السياق ... أزيد في الليل ليل ... أم سال بالصبح سيل ... ذكرت أهل دجيل ... وأين مني دجيل ...

وكان منزله في شارع الدجيل

وفيها عزل جعفر بن عبد الواحد عن القضاء ووليه جعفر بن محمد بن عمار البرجمي من أهل الكوفة وقد قيل إن ذلك في سنة خمسين ومائتين

وفيها أصاب أهل الري في ذي الحجة زلزلة شديدة ورجفة تهدمت منها الدور ومات خلق من أهلها وهرب الباقون من أهلها من المدينة فنزلوا خارجها

ومطر أهل سامرا يوم الجمعة لخمس بقين من جمادى الأولى وذلك يوم السادس عشر من تموز مطر جود برعد وبرق فأطبق الغيم ذلك اليوم ولم يزل المطر جودا سائلا يومئذ إلى اصفرار الشمس ثم سكن

وتحركت المغاربة في هذه السنة يوم الخميس لثلاث خلون من جمادى الأولى وكانوا يجتمعون قرب الجسر بسامرا ثم تفرقوا يوم الجمعة

وحج بالناس في هذه السنة عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام وهو والي مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت