الرحمن بن حمزة جسده في منديل مصري فمضى به إلى منزله فكفنه وصلى عليه وتولى إدخاله القبر مع بعض أهله رجل من التجار ويقال له الأبزاري
فكتب صاحب البريد ببغداد وكان يعرف بابن الكلبي من موضع بناحية واسط يقال له الكلبانية إلى المتوكل بخبر العامة وما كان من اجتماعها وتمسحها بالجنازة جنازة أحمد بن نصر وبخشبة رأسه فقال المتوكل ليحيى بن أكثم كيف دخل ابن الأبزاري القبر على كبرة خزاعة فقال يا أمير المؤمنين كان صديقا له فأمر المتوكل بالكتاب إلى محمد بن عبد الله بن طاهر بمنع العامة من الاجتماع والحركة في مثل هذا وشبهه وكان بعضهم أوصى ابنه عند موته أن يرهب العامة فكتب المتوكل ينهى عن الاجتماع
وغزا الصائفة في هذه السنة علي بن يحيى الأرمني
وحج بالناس فيها علي بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور وكان والي مكة