فهرس الكتاب

الصفحة 2940 من 3305

الرحمن بن حمزة جسده في منديل مصري فمضى به إلى منزله فكفنه وصلى عليه وتولى إدخاله القبر مع بعض أهله رجل من التجار ويقال له الأبزاري

فكتب صاحب البريد ببغداد وكان يعرف بابن الكلبي من موضع بناحية واسط يقال له الكلبانية إلى المتوكل بخبر العامة وما كان من اجتماعها وتمسحها بالجنازة جنازة أحمد بن نصر وبخشبة رأسه فقال المتوكل ليحيى بن أكثم كيف دخل ابن الأبزاري القبر على كبرة خزاعة فقال يا أمير المؤمنين كان صديقا له فأمر المتوكل بالكتاب إلى محمد بن عبد الله بن طاهر بمنع العامة من الاجتماع والحركة في مثل هذا وشبهه وكان بعضهم أوصى ابنه عند موته أن يرهب العامة فكتب المتوكل ينهى عن الاجتماع

وغزا الصائفة في هذه السنة علي بن يحيى الأرمني

وحج بالناس فيها علي بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور وكان والي مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت