فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 3305

بالحيلة أحرى ان انصره لآخذ بقفاه وآتي به الخليفة لأحظى به عنده كما حظي به عبد الله بن طاهر عند الخليفة ثم نحى المازيار

ولما قال الأفشين للمرزبان التركشي ما قال وقال لإسحاق بن إبراهيم ما قال زجر ابن أبي دواد الأفشين فقال له الأفشين أنت يا أبا عبد الله ترفع طيلسانك بيدك فلا تضعه على عاتقك حتى تقتل به جماعة فقال له ابن أبي دواد أمطهر أنت قال لا قال فما منعك من ذلك وبه تمام الإسلام والطهور من النجاسة قال أوليس في دين الإسلام استعمال التقية قال بلى قال خفت ان أقطع ذلك العضو من جسدي فأموت قال أنت تطعن بالرمح وتضرب بالسيف فلا يمنعك ذلك من ان تكون في الحرب وتجزع من قطع قلفة قال تلك ضرورة تعنيني فأصبر عليها إذا وقعت وهذا شيء أستجلبه فلا آمن معه خروج نفسي ولم اعلم ان في تركها الخروج من الإسلام فقال ابن أبي دواد قد بان لكم أمره يابغا لبغا الكبير أبي موسى التركي عليك به

قال فضرب بيده بغا على منطقته فجذبها فقال قد كنت أتوقع هذا منكم قبل اليوم فقلب بغا ذيل القباء على رأسه ثم أخذ بمجامع القباء من عند عنقه ثم اخرجه من باب الوزيري إلى محبسه

وفي هذه السنة حمل عبد الله بن طاهر الحسن بن الأفشين واترنجة بنت أشناس إلى سامرا

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت