بالحيلة أحرى ان انصره لآخذ بقفاه وآتي به الخليفة لأحظى به عنده كما حظي به عبد الله بن طاهر عند الخليفة ثم نحى المازيار
ولما قال الأفشين للمرزبان التركشي ما قال وقال لإسحاق بن إبراهيم ما قال زجر ابن أبي دواد الأفشين فقال له الأفشين أنت يا أبا عبد الله ترفع طيلسانك بيدك فلا تضعه على عاتقك حتى تقتل به جماعة فقال له ابن أبي دواد أمطهر أنت قال لا قال فما منعك من ذلك وبه تمام الإسلام والطهور من النجاسة قال أوليس في دين الإسلام استعمال التقية قال بلى قال خفت ان أقطع ذلك العضو من جسدي فأموت قال أنت تطعن بالرمح وتضرب بالسيف فلا يمنعك ذلك من ان تكون في الحرب وتجزع من قطع قلفة قال تلك ضرورة تعنيني فأصبر عليها إذا وقعت وهذا شيء أستجلبه فلا آمن معه خروج نفسي ولم اعلم ان في تركها الخروج من الإسلام فقال ابن أبي دواد قد بان لكم أمره يابغا لبغا الكبير أبي موسى التركي عليك به
قال فضرب بيده بغا على منطقته فجذبها فقال قد كنت أتوقع هذا منكم قبل اليوم فقلب بغا ذيل القباء على رأسه ثم أخذ بمجامع القباء من عند عنقه ثم اخرجه من باب الوزيري إلى محبسه
وفي هذه السنة حمل عبد الله بن طاهر الحسن بن الأفشين واترنجة بنت أشناس إلى سامرا
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود