إليه أسيرا فأسرى ترك إلى طرخان فصار إليه في جوف الليل فقتل طرخان وبعث برأسه إلى الأفشين
وفي هذه السنة قدم وصول أرتكين واهل بلاده في قيود فنزعت قيودهم وحمل على الدواب منهم نحو من مائتي رجل
وفيها غضب الأفشين على رجاء الحضاري وبعث به مقيدا
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو والي مكة